f 𝕏 W
ترمب إذ يصفع أكثرية الإسرائيليين.. نتنياهو أو لا أحد

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب إذ يصفع أكثرية الإسرائيليين.. نتنياهو أو لا أحد

انتخابات إسرائيل على وقع دعم ترمب المطلق لنتنياهو: قراءة في تداعيات التصريحات على السباق الانتخابي وسيناريو حكومة التناوب مع آيزنكوت.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار الدعم "الكامل والمطلق" الذي قدمه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية، جدلاً واسعاً. اعتبر البعض هذا التدخل "سافراً" في الشأن الداخلي الإسرائيلي، بينما رحب به نتنياهو وفريق من مؤيديه واستنكرته المعارضة. ورغم أن رؤساء أمريكيين سابقين تدخلوا في انتخابات إسرائيلية لصالح مرشحين ضد نتنياهو، إلا أن هذا التدخل وصف بأنه "غير مسبوق" في حدته وانحيازه.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أربك "الدعم الكامل والمطلق" الذي منحه ترمب لنتنياهو حسابات الحملات الانتخابية لكل من الائتلاف والمعارضة على بُعد أسبوع واحد من موعد انتخابات إسرائيل، وأخذ الجميع يتحسّسون رؤوسهم، ويقلّبون فرصهم وخياراتهم.

وقد عُدّت تصريحات الرئيس الأمريكي غير المسبوقة بهذا القدر من "الحدة" و"الانحياز" تدخلا سافرا في انتخابات إسرائيل، رحّب به نتنياهو وفريق من داعميه، واستنكره فريق من المعارضة (لبيد وآخرون)، فيما لاذ غادي آيزنكوت منافس نتنياهو الرئيسي بأعلى معايير الحذر والدبلوماسية للتعبير عن "امتعاضه" من تدخل "الأخ الأكبر" الذي قد يعطل فرص وصوله إلى رئاسة الحكومة.

ليست هذه هي المرة الأولى التي يتدخل فيها رؤساء أمريكيون لتفضيل مرشح على آخر، حدث ذلك من قبل؛ كلينتون تدخل لصالح بيريز في انتخابات إسرائيل عام 1996، ومن بعده تدخل أوباما لصالح هرتسوغ في انتخابات 2015، ودائما ضد نتنياهو، ولكن في كلتا الحالتين لم يكن التدخل على هذا القدر من "السفور"، وفي كلتيهما تغلب نتنياهو على منافسيه. هذه المرة، يبدو تدخل ترمب أشد فداحة في توقيته ولغته.

كما أنها ليست المرة الأولى التي يسمح فيها ترمب لنفسه بالتدخل في شأن داخلي إسرائيلي، فقد سبق أن حمل على القضاء وضغط عليه لوقف ملاحقة نتنياهو ومحاكمته، وقد فعل شيئا مماثلا ضد رئيس الدولة إسحاق هرتسوغ عندما خاطبه "بالمباشر" لاستصدار عفو خاص عن شريكه في حروب واشنطن في الإقليم، المباشرة منها أو تلك التي تخوضها نيابة عنه.

يجادل البعض بأن أثرا محدودا فقط قد يترتب على دخول ترمب على خط انتخابات إسرائيل، ويعزو ذلك إلى عاملين: أولهما أن حالة الاستقطاب التي تسود الرأي العام الإسرائيلي وتشكله لا تترك سوى 5% منه في الخانة الرمادية ومربع التردد، وهؤلاء هم من خاطبهم نتنياهو في اليوم ذاته داعيا إياهم للتصويت لحزبه وقائمته، مع أن هؤلاء قد يأتون بخمسة إلى سبعة مقاعد كفيلة بمحو الفوارق بين المعسكرين.

وثانيهما أن مكانة ترمب في أوساط الإسرائيليين اليوم تراجعت عما كانت عليه قبل عام أو أكثر قليلا.. ترمب اليوم فرض ويفرض قيودا على حركة الجيش الإسرائيلي على مختلف الجبهات، وأبرم اتفاقا منفردا مع الحوثيين، تاركا سفنهم وميناءهم الوحيد على البحر الأحمر عرضة لصواريخ الحوثي ومسيراته.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)