توالت ردود الفعل الإسرائيلية، اليوم الجمعة، عقب عملية إطلاق النار قرب الخليل، والتي أسفرت عن إصابة 6 مستوطنين جراح اثنين منهم حرجة، فيما استشهد منفّذاها، إذ أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، منع هجوم أكبر وأوسع نطاقا، فيما واصل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير تحريضه، مطالبا بتفكيك السلطة الفلسطينية.
وأوعز رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بفرض طوق أمني فوري على مدينة الخليل، والاستعداد لإغلاق كامل للضفة الغربية.
ويأتي ذلك عشية الانتخابات المقرّر أن تُجرى، الثلاثاء، المقبل، وفي معرض استعراض قادة الأحزاب الإسرائيلية، قوّتها، لرفع حظوظها الانتخابية.
وقال نتنياهو: "أنهيتُ للتوّ تقييمًا للوضع مع وزير الأمن، ورئيس الأركان، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، ورئيس مجلس الأمن القومي، وقائد القيادة الوسطى".
وتابع: "أصدرت تعليماتي للجيش الإسرائيلي وقوات الأمن، بفرض طوق أمني فوري على مدينة الخليل، والاستعداد لإغلاق كامل (للضفة الغربية)، ابتداء من اليوم".
وذكر أن قوات الاحتلال "تعمل بقوة مُعززة لإحباط الإرهاب، وتُنفِّذ حملات اعتقال واسعة النطاق، وسنلاحق (عناصر) حماس ومبعوثيهم في أي مكان وزمان".
التعليقات (0)