f 𝕏 W
الطاهر للرسالة: المقاومة خيار استراتيجي

الرسالة

سياسة منذ 40 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الطاهر للرسالة: المقاومة خيار استراتيجي

اعتبر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر، أن المقاومة تمثل خيارًا استراتيجيًا في مسيرة الشعب الفلسطيني نحو التحرر وإنهاء الاحتلال، وأن عملية إطلاق النار التي وقعت قرب مدينة الخليل تأت

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ماهر الطاهر، أن المقاومة تمثل خيارًا استراتيجيًا للشعب الفلسطيني نحو التحرر وإنهاء الاحتلال. وأوضح أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، بما في ذلك ما يحدث في غزة والضفة الغربية، يعكس إصرار الحكومة الإسرائيلية على استخدام القوة بدلًا من الاعتراف بالحقوق الفلسطينية. واعتبر الطاهر أن عملية الخليل تعكس استمرار الفعل الفلسطيني وتطرح تساؤلات حول فعالية الإجراءات الأمنية الإسرائيلية.
أبرز النقاط

اعتبر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر، أن المقاومة تمثل خيارًا استراتيجيًا في مسيرة الشعب الفلسطيني نحو التحرر وإنهاء الاحتلال، وأن عملية إطلاق النار التي وقعت قرب مدينة الخليل تأتي في سياق الصراع المتواصل وما يواجهه الفلسطينيون من اعتداءات إسرائيلية في مختلف الأراضي المحتلة.

وقال الطاهر، في تعليقه على عملية الخليل، إن استمرار الاحتلال في ارتكاب المجازر وفرض الحصار وتوسيع الاستيطان ومصادرة الأراضي، بالتزامن مع استمرار تداعيات حرب الإبادة في قطاع غزة، يعكس إصرار الحكومة الإسرائيلية على التعامل مع القضية الفلسطينية من خلال القوة العسكرية بدلًا من الاعتراف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

وأوضح الطاهر لـ"الرسالة نت" أن التطورات الميدانية في الضفة الغربية تؤكد أن القضية الفلسطينية لا يمكن حسمها بالوسائل العسكرية والأمنية، وأن الاحتلال، مهما وسّع عملياته وملاحقاته، لن يتمكن من إلغاء مطالب الفلسطينيين بالحرية والاستقلال وتقرير المصير.

ووصف الطاهر عملية الخليل بأنها عملية نوعية من حيث توقيتها وسياقها السياسي والميداني، معتبرًا أنها تعكس استمرار الفعل الفلسطيني في ظل ظروف شديدة التعقيد، وتطرح تساؤلات بشأن قدرة الإجراءات الأمنية الإسرائيلية على تحقيق الاستقرار في الأراضي المحتلة.

وأشار إلى أن المقاومة، في رؤية الجبهة الشعبية، ليست مجرد رد فعل على حدث معين، وإنما خيار يرتبط بطبيعة الصراع مع الاحتلال وباستمرار حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه الأساسية.

وأكد أن ما تتعرض له غزة من دمار واسع وخسائر بشرية ومعاناة إنسانية، إلى جانب الاقتحامات والاعتقالات والاستيطان في الضفة الغربية والقدس، لا يمكن أن يؤدي إلى استقرار دائم، بل يزيد من تعقيد المشهد ويفاقم أسباب المواجهة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)