كشفت مصادر صحفية عن تعرض مجسم تاريخي كبير للكرة الأرضية مرتبط بالرئيس الأمريكي الأسبق دوايت أيزنهاور لأضرار جسيمة أثناء نقله داخل مبنى البنتاغون. وجاءت عملية النقل بناءً على طلب مباشر من وزير الدفاع بيت هيغسيث الذي أراد وضع المجسم في مكتبه الخاص.
أوضحت المصادر أن المجسم الذي يعد من المقتنيات الثمينة في مقر وزارة الدفاع سقط من أيدي الموظفين المكلفين بنقله، مما تسبب في حدوث فجوة واضحة في الجزء السفلي منه. وقد وقع الضرر تحديداً في المنطقة التي تمثل القارة القطبية الجنوبية على خارطة المجسم التاريخي.
أشارت التقارير إلى أن الخطأ الفادح نتج عن الاستعانة بموظفين غير مدربين على التعامل مع القطع الأثرية والتاريخية الحساسة. وعادة ما يتم إسناد هذه المهام لمتخصصين في حفظ الآثار، إلا أن مكتب الوزير كلف فريقاً تابعاً له بشكل مباشر لتنفيذ المهمة.
نشرت وسائل إعلام صوراً توثق حجم التلف الذي أصاب المجسم، بالإضافة إلى لوحة تعريفية تؤكد قيمته التاريخية كواحد من نسختين متطابقتين يمتلكهما البنتاغون. وتعد هذه القطع جزءاً من الإرث العسكري والسياسي المرتبط بمرحلة الحرب العالمية الثانية وما بعدها.
من جانبه، أكد مسؤول في وزارة الدفاع وقوع الحادثة فعلياً، لكنه حاول التقليل من شأنها عبر نفي كون القطعة المتضررة هي النسخة الأصلية. وادعى المسؤول أن المجسم ليس سوى نسخة مقلدة من الكرة الأرضية الخاصة بأيزنهاور، واصفاً التقارير المنشورة بأنها لا تستحق الاهتمام.
تأتي هذه الواقعة في وقت يحاول فيه الوزير هيغسيث فرض صورة من القوة والانضباط الصارم داخل أروقة المؤسسة العسكرية الأمريكية. وقد أثارت الحادثة انتقادات حول مدى الالتزام بالبروتوكولات المتبعة في الحفاظ على مقتنيات الوزارة التاريخية.
التعليقات (0)