كشفت مصادر إعلامية عبرية عن مسودة خطة العمل التي أعدها غادي أيزنكوت، رئيس حزب «يشار»، للمئة يوم الأولى في حال توليه رئاسة الحكومة بعد الانتخابات المقبلة. وتتضمن الخطة حزمة من الإجراءات التشريعية والإدارية التي تهدف إلى تغيير هيكلية الحكم والسياسات الأمنية المتبعة حالياً.
تتصدر أولويات أيزنكوت تشكيل لجنة تحقيق حكومية رسمية، بالإضافة إلى الدفع بقانون يحدد مدة ولاية رئيس الوزراء لمنع الاستئثار بالسلطة لفترات طويلة. وتأتي هذه التحركات في ظل تقييمات حزبية مكثفة تسبق الموعد الانتخابي المصيري بأيام قليلة.
أشرف على إعداد هذه الخطة فريق متخصص ترأسه يواف هوروفيتز، المدير العام السابق لمكتب رئيس الوزراء، والذي كان يعد من المقربين لنتنياهو قبل أن يوجه له انتقادات حادة. وضم الفريق نخبة من الخبراء القانونيين والأمنيين والاقتصاديين لضمان شمولية البرنامج المقترح.
شن هوروفيتز هجوماً لاذعاً على الأداء الحكومي الحالي، معتبراً أن السلطة أفسدت نتنياهو ومكتبه خلال السنوات الماضية. وأكد أن الهدف من الخطة الجديدة هو تطهير المؤسسات الحكومية من الممارسات التي وصفها بالفاسدة وإعادة الهيبة لمكتب رئاسة الوزراء.
في الملف العسكري والاجتماعي، تقترح الخطة إلزامية الخدمة العسكرية أو الوطنية للجميع دون استثناء، مع توفير مزايا مادية ومعنوية للمجندين. كما تلوح الخطة بفرض عقوبات صارمة على المتهربين من الخدمة عبر تشريعات قانونية جديدة يقرها الكنيست.
تتضمن الرؤية التعليمية لأيزنكوت إلغاء ميزانيات التعليم الخاص الذي يرفض تدريس المواد الأساسية، مشيرة إلى أن نحو نصف طلاب الصف الأول لا يتلقون تعليماً نظامياً شاملاً. ويهدف هذا الإجراء إلى دمج كافة المنظومات التعليمية تحت مظلة التعليم الحكومي لضمان جودة المخرجات.
التعليقات (0)