بعد 3 أعوام من الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، قرر شاب فلسطيني أن يلتقط خيط الحياة من جديد، فبنى حلمه بالزواج وبدأ تجهيز بيت بسيط يؤويه مع عروسه.
لكن الاحـتلال قصف منزله، فاضطر إلى شراء الخيام والشوادر وبعض الأثاث، محاولًا أن ينهض مرة أخرى من تحت الركام.
غير أن الاحـتلال، كما يروي ناشطون، لم يحتمل صمود هذا الشاب وعائلته، فعاد مساء الخميس ليقصفهم من جديد في وسط قطاع غزة، كأنما يلاحق أحلامهم حتى في محاولاتهم المتكررة للبدء من جديد.
وفي مقطع فيديو متداول، ظهر إبراهيم وهو يقف على أنقاض ما تبقى من مأواه البسيط، مخاطبًا والدته بقوله:"والله يا يما لَأعملّك عرس كل غزة تحكي فيه".
تعليقًا على هذا المشهد، رأى ناشطون أن هذا الشاب الفلسطيني، الذي واجه دمار بيته بعبارة "دارنا راحت لكن الحمد لله"، يجسد إصرارًا إنسانيًا عميقًا على التمسك بالحياة والفرح، وتحويل لحظة الفقد إلى وعد بالسعادة لأمه.
واعتبروا أن كلماته تمثل تذكيرًا قويًا بالمرونة النفسية والقوة الكامنة في الروح البشرية حتى في أحلك الظروف.
التعليقات (0)