f 𝕏 W
آيزينكوت يطرح نفسه بديلاً لنتنياهو: جنرال بآراء متشددة يسعى لقيادة حكومة الاحتلال

جريدة القدس

سياسة منذ 42 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

آيزينكوت يطرح نفسه بديلاً لنتنياهو: جنرال بآراء متشددة يسعى لقيادة حكومة الاحتلال

يسعى رئيس أركان جيش الاحتلال السابق جادي آيزينكوت للإطاحة بنتنياهو عبر طرح نفسه كبديل أمني متشدد يعارض قيام دولة فلسطينية ويتبنى استراتيجيات عسكرية هجومية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يبرز رئيس أركان جيش الاحتلال السابق، جادي آيزينكوت، كمرشح محتمل لرئاسة الحكومة الإسرائيلية، مستنداً إلى خلفيته العسكرية وآرائه المتشددة بشأن القضية الفلسطينية، حيث يعارض إقامة دولة فلسطينية ويدعو لتفكيك الأجنحة العسكرية للمقاومة. وتستند شعبيته إلى صورته كشخصية بعيدة عن الفساد وتجربته الشخصية خلال العدوان على غزة، بالإضافة إلى تبنيه عقيدة عسكرية مثيرة للجدل. كما يدعو آيزينكوت لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي ويدعم التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية مع انتقاد عنف المستوطنين.
أبرز النقاط

يبرز رئيس أركان جيش الاحتلال السابق، جادي آيزينكوت، كواجهة سياسية جديدة تسعى للإطاحة ببنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة، معتمداً على خلفيته العسكرية وسلوكه المتحفظ الذي يتناقض مع أسلوب رئيس الوزراء الحالي. وتأتي هذه التحركات في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تقدم حزب "يشار" الذي يتزعمه آيزينكوت على حزب الليكود، وسط حالة من الترقب في الشارع الإسرائيلي الذي يستعد للتصويت في السابع والعشرين من أكتوبر الجاري.

يقدم آيزينكوت نفسه كأحد صقور الأمن، حيث يتبنى مواقف متشددة لا تختلف جوهرياً عن اليمين المتطرف فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، إذ يعلن صراحة معارضته لإقامة دولة فلسطينية. ويشدد الجنرال السابق على ضرورة تدمير أو تفكيك الأجنحة العسكرية للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، معتبراً أن السيطرة الأمنية للاحتلال يجب أن تمتد من النهر إلى البحر دون وجود أي قوة عسكرية أخرى.

ترتكز شعبية آيزينكوت على صورته كشخصية تنحدر من أصول متواضعة وبعيدة عن قضايا الفساد التي تلاحق نتنياهو، بالإضافة إلى الثمن الشخصي الذي دفعه خلال العدوان على غزة، حيث قُتل ابنه وابن شقيقته وقريب آخر له في المعارك الدائرة هناك. ويرى مراقبون أن هذه العوامل جعلت منه شخصية قادرة على التواصل مع فئات واسعة من المستوطنين الذين يحملون القيادة الحالية مسؤولية الإخفاقات الأمنية.

خلال حملته الانتخابية، استعرض آيزينكوت مؤهلاته العسكرية مذكراً بـ "عقيدة الضاحية" التي طورها عام 2006، والتي تقوم على استخدام قوة تدميرية غير متناسبة تستهدف البنية التحتية المدنية لردع الخصوم. وقد طبقت قوات الاحتلال هذه الاستراتيجية في حروبها السابقة، وهي تثير انتقادات دولية واسعة لكونها تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي.

وفيما يخص الملف الإيراني، يدعو آيزينكوت إلى منع طهران من امتلاك قدرات نووية عسكرية بكافة الوسائل المتاحة، سواء عبر القوة العسكرية المباشرة أو من خلال ترتيبات دبلوماسية مدعومة من الولايات المتحدة. ويعكس هذا الموقف توافقاً داخل المؤسسة الأمنية للاحتلال حول ضرورة تحييد ما يصفونه بالتهديدات الوجودية القادمة من الخارج.

أما في الضفة الغربية المحتلة، فيؤيد آيزينكوت التوسع الاستيطاني طالما أنه يخدم المصالح الوطنية للاحتلال ويتم تحت إشراف الدولة، معارضاً في الوقت ذاته البؤر الاستيطانية العشوائية. ورغم دعمه للاستيطان، فقد انتقد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، معتبراً أن تصاعد هذه الهجمات يضر بعلاقات الاحتلال مع الدول الغربية ويزيد من حدة التوتر الدولي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)