f 𝕏 W
مع تخوف اليمين من فقدان السلطة.. سيناريو أمني كفيل بتأجيل الانتخابات الإسرائيلية

فلسطين الان

سياسة منذ 40 دق 1 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مع تخوف اليمين من فقدان السلطة.. سيناريو أمني كفيل بتأجيل الانتخابات الإسرائيلية

لم تتبق سوى أيام قليلة على ذهاب الإسرائيليين الى صناديق الاقتراع، ومع ذلك فلا زال خيار تأجيل الانتخابات قائما لدى الائتلاف اليميني الحاكم رغبة منه بالاستمرار في الحكم أطول فترة زمنية ممكنة، لاسيما من

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد المخاوف لدى اليمين الحاكم في إسرائيل بشأن فقدان السلطة، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات لتأجيل الانتخابات المقررة. وتشمل هذه السيناريوهات تصعيداً أمنياً مفاجئاً، مثل مواجهة عسكرية أو هجوم إلكتروني، أو حتى أحداث دراماتيكية كاشتباكات في المسجد الأقصى تؤدي إلى تصاعد التوترات وعمليات مسلحة. وقد تؤثر هذه الأحداث على سير العملية الانتخابية وتقويض ثقة الجمهور في النتائج، مما يبرر اتخاذ إجراءات لتأجيلها.
أبرز النقاط

لم تتبق سوى أيام قليلة على ذهاب الإسرائيليين الى صناديق الاقتراع، ومع ذلك فلا زال خيار تأجيل الانتخابات قائما لدى الائتلاف اليميني الحاكم رغبة منه بالاستمرار في الحكم أطول فترة زمنية ممكنة، لاسيما من خلال تصعيد أمني مفاجئ قد يوفر ذريعة لمثل هذا الخيار الذي تتخوف منه المعارضة.

خبير الشئون الحزبية البروفيسور يسرائيل أميراف، ذكر أن "سيناريوهات تأجيل الانتخابات تتراوح بين اندلاع مواجهة عسكرية، أو تنفيذ هجوم إلكتروني، أو انهيار في البنية التحتية، مما قد يؤدي لتعطيل عملية التصويت في مناطق معينة من إسرائيل، وبالتالي تقويض ثقة الجمهور في النتائج بشكل كامل، مما يستدعي القيام بما يمكن من جهود وإجراءات قبل فوات الأوان".

وأضاف أميراف في مقال نشره موقع "المكان الأكثر حرارة في جهنم"، أنه "خلال أقل من أسبوع واحد، من المفترض أن يتوجه الإسرائيليون لصناديق الاقتراع لانتخاب الكنيست السادس والعشرين، وقد اعتادوا على اعتبار يوم الانتخابات آلية شبه تلقائية: في الصباح تُفتح مراكز الاقتراع، ويُدلون بأصواتهم، ويتم فرز الأصوات، وسرعان ما تُعرف النتيجة، لكن هذه الآلية تواجه هذه المرة تحدياً حقيقيا بعدم حصولها". أخبار ذات صلة رئيس السلطة يصدر مرسوما بتأجيل إجراء الانتخابات تواصل ردود الأفعال الرافضة لقرار عباس "المنفرد" بتأجيل الانتخابات

وأشار أميراف إلى أن "الإسرائيليين لديهم سيناريو خيالي تمامًا، يتمثل بحدث قد تشهده الدولة قبيل الانتخابات يتمثل باقتحام وزير بارز للمسجد الأقصى في وقت بالغ الحساسية، مما يسفر عن اندلاع اضطرابات هناك، وخلال الاشتباكات يُقتل فلسطينيون، وتنتشر الصور بسرعة، وتندلع مظاهرات في الضفة الغربية، وتتصاعد التوترات، وتُسمع دعوات للثأر، يتم ترجمتها في عملية مسلحة ضد مستوطنة تسفر عن قتل عدة إسرائيليين".

وأوضح أن "مثل هذا الحدث كفيل بتصاعد الوضع بسرعة، حيث تُغلق الطرق بشكل متقطع، وتُعلن حالة التأهب في المستوطنات، وتندلع اشتباكات وأعمال انتقامية، وتُنشر قوات الأمن على نطاق واسع في محاولة للسيطرة على الوضع، وفي مساء اليوم السابق للتصويت، يظهر نوع مختلف من المشاكل يتمثل بمراكز الاقتراع المنتشرة في عشرات المستوطنات، حيث تنشأ صعوبات في وصول أعضاء لجان الاقتراع ونقل المعدات".

وأكد أميراف أنه "في صباح اليوم التالي، تفتح معظم مراكز الاقتراع في إسرائيل أبوابها كالمعتاد، في تل أبيب وحيفا وبئر السبع، يبدو يوم الانتخابات كما نعرفه تمامًا، لكن في بعض مناطق الضفة الغربية، يختلف المشهد، فبعض مراكز الاقتراع تفتح أبوابها متأخرة، بينما تتوقف أخرى عن العمل لفترات، وفي بعض الأماكن تكون نسبة الإقبال منخفضة بشكل غير معتاد، وفي الليل، تبدأ النتائج بالظهور".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)