f 𝕏 W
العقول.. السلاح السري في حرب الذكاء الاصطناعي

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

العقول.. السلاح السري في حرب الذكاء الاصطناعي

اتخذت معركة الذكاء الاصطناعي شكلا جديدا في الآونة الأخيرة، إذ تحولت إلى صراع لجلب العقول الفذة في القطاع، فمن يكسبها؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير دراسة حديثة إلى تحول ملحوظ في التوزيع الجغرافي لنخبة باحثي الذكاء الاصطناعي، حيث ارتفعت نسبة العاملين في مؤسسات صينية بشكل كبير على حساب نظيرتها الأمريكية. وتؤكد الدراسة أن المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي لم تعد تقتصر على البنية التحتية التكنولوجية، بل أصبحت تدور بشكل متزايد حول استقطاب العقول والمواهب القادرة على دفع عجلة الابتكار.
أبرز النقاط

لا تبدأ معركة الذكاء الاصطناعي دائما في مصانع الرقائق، ولا تنتهي عند أبواب مراكز البيانات التي تلتهم خوادِمُها الكهرباء. ففي مكان آخر من هذا السباق، قد يكون الفارق بين شركة تقترب من حدود التقنية وأخرى تتقدم عليها باحثا واحدا، أو فريقا قادرا على تحويل فكرة إلى نموذج يُغيّر قواعد المنافسة.

لذلك لم تعد المنافسة المحتدمة على الذكاء الاصطناعي تدور حول من يمتلك الحواسيب الأقوى والرقائق الأكثر تقدما فحسب، بل حول من يستطيع استقطاب العقول التي تعرف كيف تستخدم هذه الموارد لدفع التكنولوجيا إلى الأمام.

وبين الولايات المتحدة والصين، تتخذ هذه المنافسة شكلا متزايد الحدة، بين دول تسعى إلى تدريب الكفاءات والاحتفاظ بها، وشركات تتنافس على الباحثين الأكثر خبرة، ومواهب تتحرك بين الجامعات والمختبرات والشركات الناشئة، حاملة معها معرفة قد تستغرق سنوات لبنائها.

لكن ما الذي يدفع الباحث إلى اختيار بلد أو شركة دون أخرى؟ وهل تكفي الرواتب الضخمة لاستقطاب أفضل العقول، أم أن الفرص البحثية والبيئة المحفزة للابتكار تلعب دورا لا يقل أهمية؟ وإلى أي مدى يمكن لتحركات هؤلاء الباحثين أن تعيد رسم خريطة القوة في صناعة باتت تتجاوز حدود التكنولوجيا إلى الاقتصاد والأمن القومي؟

تكشف بيانات دراسة "من يتقدم في سباق مواهب الذكاء الاصطناعي العالمي؟" (Who’s Ahead in the Global AI Talent Race)، التي أعدها داميان ما وبيني يانغ ونشرتها "كارنيغي الصين" (Carnegie China) في 23 سبتمبر/أيلول 2026، تحولا لافتا في التوزيع الجغرافي لنخبة الباحثين. فبحسب عينة الدراسة من الباحثين الذين نشروا أبحاثا في مؤتمر "نظم معالجة المعلومات العصبية" (NeurIPS)، ارتفعت حصة من يعملون في مؤسسات صينية من 27% عام 2022 إلى 41% عام 2025، في حين تراجعت حصة العاملين في مؤسسات أمريكية من 46% إلى 34%.

ولا تعني هذه الأرقام أن الصين تجاوزت الولايات المتحدة في جميع جوانب الذكاء الاصطناعي، إذ تركز الدراسة على عينة من الباحثين ذوي المسارات المهنية المكتملة، ممن نشروا أبحاثا في مؤتمر متخصص، ولا تمثل جميع العاملين في صناعة الذكاء الاصطناعي حول العالم. لكنها تشير إلى تغير مهم في مواقع عمل الباحثين الذين يسهمون في تطوير الأبحاث المتقدمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)