f 𝕏 W
كشف زيف صورة تزعم ظهور عناصر من حزب الله في اليمن

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كشف زيف صورة تزعم ظهور عناصر من حزب الله في اليمن

تحقيق تقني يكشف زيف صورة جرى تداولها لمسلحين في اليمن، ليتبين أنها معدلة بالذكاء الاصطناعي ومنقولة عن مشهد قديم في سوريا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت مصادر متخصصة في التحقق من الأخبار زيف صورة انتشرت مؤخراً على وسائل التواصل الاجتماعي، زعمت ظهور عناصر من حزب الله في مدينة تعز اليمنية. وأكدت التحليلات الفنية والتقنية، بما في ذلك كشف تلاعب بالإضاءة ووجود علامات تدل على استخدام الذكاء الاصطناعي، أن الصورة مزيفة بنسبة تتجاوز 93%. كما تم العثور على النسخة الأصلية للصورة، والتي تعود لعام 2016 وتظهر مسلحين في سوريا.
أبرز النقاط

كشفت مصادر متخصصة في التحقق من الأخبار زيف صورة جرى تداولها بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية. وزعمت الحسابات الناشرة أن الصورة توثق ظهور عناصر من حزب الله اللبناني في مدينة تعز اليمنية، وهو ما تبين عدم صحته بعد إخضاع المحتوى للفحص الفني الدقيق.

رصدت المصادر مؤشرات بصرية واضحة تؤكد التلاعب بالصورة، حيث ظهر عدم تناسق في توزيع الإضاءة بين عناصر المشهد. وبدت واجهة المبنى في الخلفية مضاءة بطريقة غير طبيعية، بينما ظهرت وجوه المسلحين بدرجة سطوع مرتفعة لا تتناسب مع الظروف المحيطة بالمكان الذي التقطت فيه الصورة المزعومة.

استخدم الخبراء أدوات تقنية متخصصة في كشف المحتوى المولد بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل الصورة المتداولة. وأظهرت نتائج الفحص احتمالية تزييف مرتفعة جداً تجاوزت نسبتها 93%، مما يؤكد أن الصورة ليست لقطة فوتوغرافية حقيقية بل جرى إنتاجها أو التعديل عليها برمجياً.

أخضع الفريق التقني الصورة لأداة متخصصة في رصد العلامات المائية الرقمية غير المرئية التي تدمجها شركات التكنولوجيا في المحتوى المولد آلياً. وأثبت الفحص وجود علامات تشير بوضوح إلى تعديل الصورة باستخدام إحدى أدوات الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة غوغل، وهو ما يعزز فرضية التضليل المتعمد.

من خلال عمليات البحث العكسي عن أصل الصورة، عثرت المصادر على النسخة الأصلية التي تعود إلى شهر كانون الأول/ ديسمبر من عام 2016. وتظهر الصورة الحقيقية مسلحين في مدينة السقيلبية الواقعة شمال غربي حماة في سوريا، وليس لهم أي علاقة بالمشهد اليمني الحالي.

بينت المقارنة الفنية تطابقاً كاملاً في ملامح المسلحين وأزيائهم بين الصورة القديمة والنسخة المزيفة المتداولة مؤخراً. واقتصر التغيير على استبدال المبنى الظاهر في الخلفية بمبنى آخر، مما يؤكد استخدام الصورة السورية القديمة كقاعدة أساسية لإنتاج النسخة التي زعم ناشروها أنها في مدينة تعز.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)