أعلن التجمع الديمقراطي لموظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في قطاع غزة، رفضه القاطع لأي مساس بالأمان الوظيفي للموظفين، محذرًا من تداعيات تسريح أعداد كبيرة منهم على الخدمات الإغاثية والتعليمية والصحية المقدمة للاجئين الفلسطينيين.
وقال التجمع، في بيان صحفي، إن التلويح بتقليص الكادر الوظيفي بذريعة العجز المالي ونقص التمويل يشكل تهديدًا مباشرًا للأمان الوظيفي، ويمس حقوق الموظفين الذين أمضوا سنوات في خدمة مجتمع اللاجئين.
وأكد رفضه تسريح أي موظف أو موظفة تحت أي مبرر مالي، مشددًا على أن أزمة التمويل مسؤولية سياسية وإدارية تقع على عاتق إدارة الوكالة والمجتمع الدولي والدول المانحة، ولا يجوز تحميل الموظفين وعائلاتهم تبعاتها.
وأوضح التجمع أن الحديث عن إمكانية تسريح أعداد كبيرة من الموظفين مع استمرار تقديم الخدمات يجافي الواقع، لافتًا إلى أن شطب الوظائف يهدد الخدمات الأساسية التي تقدمها الوكالة، ويقوض دورها الإنساني والوطني المرتبط بقضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة.
ودعا إلى توحيد الموقف النقابي وتعزيز التنسيق بين الأطر والاتحادات النقابية في مختلف أقاليم عمل الوكالة، للتصدي لأي قرارات تمس حقوق الموظفين ومكتسباتهم.
كما حث موظفي الأونروا في مختلف المرافق والقطاعات على الاستعداد للتحركات النقابية، مؤكدًا أن جميع الخيارات الميدانية مفتوحة للدفاع عن حقوق الموظفين ومصادر رزقهم، والحفاظ على أمنهم الوظيفي.
التعليقات (0)