f 𝕏 W
ترامب يدرس شن ضربات عسكرية واسعة ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي

جريدة القدس

سياسة منذ 43 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترامب يدرس شن ضربات عسكرية واسعة ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي

الرئيس الأمريكي يدرس دمج الضغوط الاقتصادية بضربات عسكرية مكثفة بالتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي بهدف إسقاط النظام الإيراني بعد انتخابات التجديد النصفي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تفيد تقارير بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيارات عسكرية واسعة ضد إيران، تشمل ضربات جوية مكثفة، كجزء من استراتيجية لدمج الضغط الاقتصادي مع العمل العسكري المباشر. وقد قدم وزير الخزانة الأمريكي ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي مسارين متوازيين، أحدهما يركز على تشديد العقوبات والآخر على العمليات العسكرية. وتشير المصادر إلى أن الإدارة الأمريكية تميل نحو استراتيجية تجمع بين المقترحين، مع استهداف محتمل لمنشآت عسكرية ونووية وصاروخية إيرانية.
أبرز النقاط

يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف العمليات العسكرية ضد إيران من خلال شن سلسلة من الضربات الجوية المكثفة التي قد تستمر لعدة أيام متواصلة. وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى دمج الضغط الاقتصادي بالعمل العسكري المباشر لدفع النظام في طهران نحو الانهيار الشامل أو القبول بتغيير جذري في سياساته.

أفادت مصادر إعلامية بأن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قدما لترامب مسارين متوازيين لإنهاء المواجهة الحالية. يركز المسار الأول على تشديد الحصار المالي وفرض عقوبات اقتصادية خانقة، بينما يدعو المسار الثاني إلى تنفيذ جولات قتالية جديدة بمشاركة أمريكية وإسرائيلية مباشرة.

يرى وزير الخزانة الأمريكي أن الاقتصاد الإيراني بات على وشك الانهيار التام تحت وطأة الضغوط الحالية. ويعتقد بيسنت أن فرض حصار بحري أمريكي على مضيق هرمز، بالتزامن مع العقوبات القائمة، سيجبر طهران في نهاية المطاف على الاستسلام والجلوس إلى طاولة المفاوضات بشروط واشنطن.

في المقابل، يضغط رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال اتصالاته المستمرة مع ترامب نحو خيار القوة العسكرية المفرطة. ويقترح نتنياهو تنفيذ ضربات مدمرة تستهدف مفاصل الدولة الإيرانية، معتبراً أن هذا النهج هو الأسرع لتحقيق هدف إسقاط النظام وتفكيك قدراته العسكرية.

تشير التقارير الواردة من مصادر مطلعة إلى أن إدارة ترامب تميل حالياً نحو تبني استراتيجية تجمع بين المقترحين الاقتصادي والعسكري. وينطلق هذا التوجه من قناعة داخل البيت الأبيض بأن الدولة الإيرانية تعيش حالة من الهشاشة، وأن توجيه ضربات نوعية إضافية قد يكون الشرارة التي تنهي حكم النظام الحالي.

تتضمن قائمة الأهداف المحتملة للعمليات العسكرية المرتقبة الترسانة الصاروخية الإيرانية ومنشآت تصنيع الطائرات المسيّرة. كما تشمل الخطط استهداف البنية التحتية لقطاع الطاقة والمنشآت النووية الحساسة، لضمان تحييد أي تهديد استراتيجي قد يصدر عن طهران في المستقبل القريب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)