f 𝕏 W
الذهب يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ أربعة أشهر وسط ترقب لقرارات المركزي الأمريكي

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الذهب يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ أربعة أشهر وسط ترقب لقرارات المركزي الأمريكي

تراجعت أسعار الذهب عالمياً لتسجل أكبر خسارة أسبوعية في أربعة أشهر نتيجة قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية وتوقعات بقاء الفائدة مرتفعة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه أسعار الذهب لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ أربعة أشهر، حيث انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ أغسطس، متأثرة بارتفاع أسعار النفط وبيانات اقتصادية أمريكية قوية عززت توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة. يأتي هذا في ظل ترقب المستثمرين لقرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
أبرز النقاط

شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً خلال تداولات اليوم الجمعة، حيث يتجه المعدن النفيس لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له في أكثر من أربعة أشهر. وتأتي هذه التحركات مدفوعة بارتفاع أسعار النفط وصدور بيانات اقتصادية أمريكية قوية عززت التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة.

أفادت مصادر اقتصادية بأن أسعار الذهب في المعاملات الفورية هبطت بنسبة 0.1 بالمئة لتصل إلى 4018.69 دولار للأوقية، وهو أدنى مستوى يتم تسجيله منذ مطلع شهر أغسطس الماضي. وقد بلغت نسبة التراجع الإجمالية منذ بداية الأسبوع الحالي نحو 3.4 بالمئة، مما يمثل أكبر هبوط أسبوعي منذ شهر يونيو.

يرى محللون أن الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة يساهم في تعزيز التوقعات بأن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة زمنية أطول. ويؤدي هذا التوجه إلى زيادة التكلفة البديلة للاحتفاظ بالذهب، كونه أصلاً مالياً لا يدر عائداً ثابتاً مقارنة بالسندات والعملات.

كانت أسعار النفط قد قفزت بنحو أربعة بالمئة لتصل إلى أعلى مستوياتها في خمسة أشهر خلال تعاملات يوم أمس الخميس. وجاء هذا الارتفاع في أعقاب هجمات نفذتها القوات المسلحة اليمنية التابعة لجماعة الحوثي على منشآت في السعودية، مما أثار مخاوف دولية من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية.

على صعيد البيانات الاقتصادية، انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوى له منذ ما يقرب من 57 عاماً. وتعكس هذه الأرقام تعافياً ملموساً في نمو الوظائف خلال شهر أكتوبر، مما يمنح البنك المركزي الأمريكي مساحة أكبر للمناورة في سياساته.

تتجه أنظار المستثمرين والمتعاملين في الأسواق العالمية حالياً نحو اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي المقرر عقده يومي 27 و28 أكتوبر الجاري. ومن المتوقع أن تسلط نتائج هذا الاجتماع الضوء على المسار المستقبلي لأسعار الفائدة في ظل التضخم المتزايد وقوة سوق العمل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)