عاد الرئيس الكاميروني بول بيا إلى البلاد هذا الأسبوع قادما من سويسرا، وسط انتقادات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي بسبب غيابه المتكرر عن البلاد.
ويحكم بول بيا (93 عاما) جمهورية الكاميرون منذ عام 1982، ويواصل حاليا ولايته الرئاسية الثامنة بعد إعادة انتخابه العام الماضي، وعند انتهاء هذه الولاية سيبلغ 99 عاما، ويشير الواقع إلى أن نحو نصف سكان البلاد لم يعرفوا رئيسا غيره.
وبحسب صحيفة واشنطن بوست، فقد أثارت عودة بيا هذا الأسبوع انتقادات واسعة من مواطنين رأوا أن الزيارة اتخذت طابع الزيارات الرسمية التي يقوم بها رؤساء دول أجنبية، في وقت تعاني فيه البلاد من ارتفاع معدلات البطالة واستمرار الصراع الانفصالي منذ نحو عقد من الزمن.
وتداول ناشطون عناوين ساخرة على نطاق واسع، من بينها عنوان يقول: "من المتوقع أن يزور رئيس الكاميرون، البالغ من العمر 93 عاما، الكاميرون الأسبوع المقبل!".
وكتب ناشط على منصة تيك توك: "يا شعب الكاميرون، أتساءل كيف تشعرون، فكيف يُعقل أن يأتي رئيس دولة لزيارتكم؟"
وفي عام 2024 غاب بيا نحو شهرين، وفي هذا العام غاب شهرين وأسبوعين تقريبا (من 7 يونيو/حزيران إلى 20 أغسطس/آب)، فضلا عن قضاء فترات أطول في الخارج خلال السنوات السابقة.
التعليقات (0)