f 𝕏 W
تقرير يكشف ترحيل قرابة مليون شخص خلال 18 شهراً من ولاية ترامب

جريدة القدس

تقارير منذ 13 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقرير يكشف ترحيل قرابة مليون شخص خلال 18 شهراً من ولاية ترامب

تقرير بحثي يكشف ترحيل إدارة ترامب لـ 980 ألف شخص خلال 18 شهراً، وسط انتقادات حقوقية لاستهداف المتظاهرين المناصرين لفلسطين وإلغاء آلاف التأشيرات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تقرير لمعهد سياسات الهجرة عن ترحيل وزارة الأمن الداخلي الأمريكية لقرابة مليون شخص خلال أول 18 شهراً من ولاية الرئيس دونالد ترامب. وأشار التقرير إلى أن غالبية المرحلين لم يكن لديهم سجلات جنائية سابقة، مما يعكس تحولاً في آليات استهداف المقيمين. ورغم ارتفاع وتيرة الترحيل مقارنة بفترات سابقة، إلا أنها لا تزال أقل من المستويات القياسية المسجلة في مطلع القرن الحادي والعشرين.
أبرز النقاط

كشف تقرير صادر عن معهد سياسات الهجرة أن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية نفذت عمليات ترحيل شملت 980 ألف شخص خلال أول 18 شهراً من ولاية الرئيس دونالد ترامب. وأوضح التقرير أن هذه الإجراءات تأتي في سياق تشديد السياسات الأمنية المتعلقة بالهجرة والمقيمين الأجانب في الولايات المتحدة.

أفادت مصادر بحثية بأن 20 بالمئة فقط من إجمالي المرحلين خلال هذه الفترة هم من الأفراد الذين صدرت بحقهم أحكام جنائية سابقة. ويشير هذا الرقم إلى أن الغالبية العظمى من المطرودين لم يتورطوا في جرائم تستوجب الترحيل وفق المعايير التقليدية المعمول بها سابقاً.

أكد التقرير الذي أعده مارك روزنبلوم، الرئيس السابق لمكتب إحصاءات الأمن الداخلي أن 71 بالمئة من عمليات ترحيل المهاجرين المقيمين لأكثر من سنتين استهدفت أشخاصاً بلا سجل إجرامي. وتعكس هذه الإحصائية تحولاً جذرياً في آليات استهداف المقيمين داخل الأراضي الأمريكية وتوسيع نطاق الملاحقة.

سجلت وتيرة الترحيل السنوية ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بفترات رئاسية سابقة، بما في ذلك ولاية جو بايدن والولاية الأولى لترامب نفسه. ومع ذلك، لفتت المصادر إلى أن هذه الأرقام لا تزال دون المستويات القياسية التي سُجلت في مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

برر الرئيس دونالد ترامب هذه الحملة الصارمة بأنها تهدف بشكل أساسي إلى تعزيز الأمن الداخلي وحماية المجتمع الأمريكي. ويرى البيت الأبيض أن تطبيق قوانين الهجرة بحزم يعد ركيزة أساسية في برنامجه السياسي لضبط الحدود والسيادة الوطنية.

في المقابل، انتقد مدافعون عن حقوق الإنسان هذه الإجراءات، مؤكدين أنها تنتهك الضمانات القانونية الواجبة وحرية التعبير المكفولة. وحذر ناشطون من أن هذه السياسات خلقت بيئة غير آمنة للأقليات العرقية التي باتت تخشى التمييز والاستهداف الممنهج.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)