يمتلئ تاريخ جائزة "الكرة الذهبية" بالجدل حول نجوم استحقوا التتويج بها وفقا للمتابعين والنقاد، وأحيانا بعض الزملاء من اللاعبين.
لكن هؤلاء النجوم لم يحصلوا على الجائزة، وربما يكون ذلك بسبب قواعد التصويت المعمول بها، أو بسبب الوهج الإعلامي الذي يُظن أنه كان ضروريا للحصول على الجائزة في بعض الأحيان.
توج نادي برشلونة بلقب الدوري الإسباني لموسم 1959-1960، وكما اعتدنا في زماننا هذا، فإن غريمه التقليدي ريال مدريد تفوق عليه لخطف لقب دوري أبطال أوروبا.
نجم برشلونة البارز في تلك الفترة، لويس سواريز، مُنح الكرة الذهبية لعام 1960 بعد التتويج بالليغا، ورغم ذلك فإن الكتالونيين حسموا الدوري بفارق المواجهات المباشرة فقط في الكلاسيكو.
فيرينتس پوشكاش، في المقابل، شعر بالكثير من الظلم لكونه اللاعب الأفضل أداءً، رغم وجوده في الجانب الخاسر عبر مواجهتي الدوري.
لقد سجل پوشكاش رقما قياسيا بلغ 47 هدفا في 36 مباراة خلال موسم 1959-1960، وأحرز أربعة أهداف كاملة في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أينتراخت فرانكفورت، وهي حصيلة رائعة للاعب كان في أواخر مسيرته، ومع ذلك حل ثانيا خلف سواريز.
التعليقات (0)