رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الاتهامات التي وجهها أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، إلى القيادي خالد مشعل، والتي زعم فيها أن عمليات المقاومة الفلسطينية عام 1996 استهدفت إسقاط حكومة شيمون بيريس ودعم اليمين الإسرائيلي.
وأكدت الحركة، في تصريح صحفي، أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، معتبرةً أنها تتعارض مع مقتضيات المسؤولية الوطنية، ولا تنسجم مع الأجواء التي يفترض أن تسود الحوار الفلسطيني.
حركة حماس: نرفض اتهامات جبريل الرجوب لخالد مشعل بأن عمليات المقاومة عام 1996 استهدفت إسقاط حكومة شيمون بيريس ودعم اليمين الإسرائيلي، ونؤكد أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، وتتناقض مع مقتضيات المسؤولية الوطنية وأجواء الحوار الفلسطيني pic.twitter.com/Ok3qJ8EuJ8
وأبدت حماس أسفها لصدور هذه التصريحات في مرحلة حساسة، مشددةً على أن تكرار مثل هذه المواقف لا يخدم المساعي الرامية إلى تحقيق التوافق الوطني، وإطلاق حوار شامل، وترتيب البيت الفلسطيني.
ودعت الحركة إلى وقف التصريحات التي من شأنها إثارة التوتر والانقسام، وتوجيه الجهود نحو ما يخدم تطلعات الشعب الفلسطيني ونضاله المشترك، مع ضرورة احترام تاريخ نضاله وتضحياته ومكانة قادته وشهدائه الذين ارتقوا دفاعًا عن وطنهم، بعيدًا عن الحسابات الحزبية أو رهانات انتخابات الاحتلال.
التعليقات (0)