يقول الكاتب روب هاستينغز إن حماية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أصبحت أكثر صعوبة من أي وقت مضى، في ظل تصاعد تهديدات العنف السياسي في الولايات المتحدة.
وأوضح هاستينغز -في تقرير نشره موقع صحيفة آي بيبر البريطانية- أن مشاهد إحاطة عناصر جهاز الخدمة السرية بترمب ونقله بشكل عاجل باتت متكررة، خاصة بعد ثالث محاولة اغتيال مفترضة خلال أقل من عامين.
ونقل الكاتب عن العميل السابق جيفري جيمس الذي شارك في حماية ترمب خلال ولايته الأولى، أن مستوى التهديد الذي يواجهه الرئيس لم يشهد له مثيلا طوال خدمته، موضحا أن الإجراءات الأمنية خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، نجحت في إحباط محاولة المشتبه به كول ألن، الذي اتُّهم بمحاولة استهداف ترمب وعدد من كبار المسؤولين.
ويضيف جيمس، الذي خدم في "جهاز الخدمة السرية" مسؤولا عن حماية الرؤساء والشخصيات السياسية المهمة بين عامي 1996 و2018، أن العمليات الروتينية للحماية قد يصيبها الإنهاك بفعل تصاعد التهديدات، لأنه يتعين التحقيق في كل بلاغ.
ويرى المسؤول السابق أن هذا الواقع قد يؤدي إلى استنزاف قدرات أجهزة إنفاذ القانون، في وقت يواجه فيه سياسيون من مختلف الاتجاهات، إضافة إلى مسؤولين محليين، مخاطر متزايدة.
ويشير تقرير آي بيبر إلى سلسلة حوادث عنف سياسي في السنوات الأخيرة، من بينها عمليات قتل ومحاولات اختطاف واعتداءات استهدفت شخصيات بارزة، مثل الهجوم على زوج رئيسة مجلس النواب السابقة، إضافة إلى تهديدات طالت أعضاء في الكونغرس وقضاة في المحكمة العليا.
💬 التعليقات (0)