شهد البرلمان في ألبانيا اشتباكات بين نواب من المعارضة وآخرين من الأغلبية المؤيدة للحكومة، بعدما حاول نواب المعارضة عرقلة الجلسة.
وتجمع نواب المعارضة أمام منصة رئيس البرلمان، مطالبين بوقف الجلسة بسبب الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
ورفع النواب صورا تظهر وجه أحد المتظاهرين قالوا إنه أصيب على يد الشرطة، قبل أن تندلع المشادات والتشابك بالأيدي.
وانتزع نواب من المعارضة مكبرات الصوت من مكاتب نواب الأغلبية، فيما ألقى آخرون زجاجات مياه ووثائق في اتجاه منصة رئيس البرلمان.
وبينما قال سالي بريشا، رئيس الحزب الديمقراطي وزعيم المعارضة، في بيان إنه "لا يمكن لهذا البرلمان أن يواصل عمله، لأنه يفتقر إلى الشرعية".
وفي المقابل، اتهم النائب عن الحزب الاشتراكي الحاكم بيرو فينغو المعارضة بمحاولة "استغلال الاضطرابات للعودة إلى السلطة".
التعليقات (0)