تصلك دعوة للاحتفال بعيد ميلاد صديقة قديمة في مطعم أنيق، فتفرح بالمناسبة، قبل أن تكتشف أن كل مدعو سيدفع ثمن طلبه، مع حد أدنى للطلب للفرد الواحد.
تنظر إلى ميزانية الشهر، ثم تعود إلى رسالة الدعوة، لتجد نفسك أمام معضلة: هل تحضر وتتحمل تكلفة لم تخطط لها خشية أن يبدو غيابك تقصيرا في حق صديقتك أم تعتذر و توفر هذه التكلفة التي قد تثقل ميزانيتك؟
لم تعد الدعوات الاجتماعية تعني بالضرورة أن المضيف سيتحمل النفقات؛ فبعض الاحتفالات تتطلب تقاسم تكلفة الحجز أو شراء تذاكر مسبقة، فيما قد تستلزم مناسبات أخرى، مثل حفلات الزفاف، نفقات السفر والإقامة.
وبين الرغبة في مشاركة الأصدقاء لحظاتهم السعيدة والحرص على الالتزامات المالية، يجد المدعو نفسه أمام حسابات تتجاوز مجرد اختيار الحضور أو الغياب.
فكيف تتعامل مع الدعوات التي تفوق تكلفتها ميزانيتك؟ وهل الاعتذار عنها تصرف غير لائق، أم أن من حقك وضع حدود مالية واضحة دون الشعور بالذنب؟
في السابق كان قبول الدعوات أو الاعتذار عنها يرتبط غالبا بضيق الوقت أو وجود ارتباطات أخرى، أما اليوم فقد أصبحت القدرة المالية عاملا لا يقل أهمية في اتخاذ القرار. فاختيار مطعم مرتفع الأسعار أو مكان يتطلب رسوم دخول قد يجعل المشاركة مكلفة، خصوصا مع ارتفاع تكاليف المعيشة والترفيه.
التعليقات (0)