كشف معاوية الرواشدة والد الطالبة الأردنية آمنة الرواشدة تفاصيل الساعات الأخيرة من حياتها، وما كشفته التحقيقات الأمنية بشأن الحادث واللحظات التي عاشها منذ تلقي خبر وفاتها حتى عودته بجثمانها من مدينة عدن في اليمن إلى الأردن.
وتعود تفاصيل المأساة إلى مساء 14 أكتوبر/تشرين الأول، حين غادرت آمنة التي تدرس في السنة الثانية من المرحلة الثانوية "التوجيهي" الأردن متوجهة إلى اليمن أملا في الحصول على معدل مرتفع يؤهلها لدخول كلية الطب.
وفور وصولها، استقبلها مندوب المكتب المنسق لرحلتها ونقلها إلى أحد الفنادق في عدن لاستكمال إجراءات التسجيل، وبحسب مقربين، استمر تواصل الطالبة مع عائلتها على نحو طبيعي عبر شبكة الإنترنت المتوفرة في الفندق، حتى انقطع الاتصال فجأة مساء الجمعة، قبل أن تتلقى العائلة اتصالا هاتفيا يحمل النبأ الفاجع بوفاتها.
وبتأثر بالغ، استعاد الأب اللحظات التي شاهد فيها جثمان ابنته للمرة الأولى، موضحا أنه لم يستوعب حقيقة وفاتها بصورة كاملة إلا عندما دخل ثلاجة الموتى، بعد ساعات من تلقي الخبر ومحاولة معرفة ما جرى لها.
يروي والد الراحلة، في لقاء أعده عبد الله الشيخ لمنصة الجزيرة-الأردن، أنه ظل على تواصل مع ابنته حتى الساعة الرابعة أو الخامسة من مساء الخميس، عندما أخبرته بأنها تعتزم الخروج لتغيير بعض النقود في الصرافة وشراء الطعام قبل العودة إلى الفندق الذي تقيم فيه بمدينة عدن.
وأضاف الأب أن الاتصال بابنته انقطع بعد ذلك بسبب ضعف شبكة الاتصالات إلى أن وصل خبر وفاة آمنة نحو الساعة التاسعة مساء، موضحا أنه توجه إلى اليمن فور علمه بالحادث، ووصل صباح السبت للوقوف على ملابسات الوفاة ومتابعة الإجراءات اللازمة لنقل جثمانها إلى الأردن.
التعليقات (0)