مع تبقي أقل من شهر على انطلاق بطولة كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2026™، يتطلع تيم كاهيل، رئيس شؤون الرياضة في أكاديمية أسباير وأسطورة كرة القدم الأسترالية، إلى متابعة جيل جديد من اللاعبين الواعدين وهم يستعرضون مواهبهم على الساحة العالمية، في بلد أمضى فيه سنوات في تطوير المواهب الكروية الشابة.
وقال كاهيل: "هذه النسخة هي الأكبر والأفضل في تاريخ كأس العالم تحت 17 سنة، ولن تتكرر نسخة مماثلة لها. فكل من أتحدث إليه يبدي إعجابه الكبير بمستوى الاهتمام بأدق التفاصيل داخل الملعب وخارجه. وتواصل قطر التزامها بأعلى المعايير وتوفير منصات عالمية المستوى يتطلع اللاعبون الشباب إلى المشاركة فيها، ولا يريدون تفويت هذه الفرصة".
وتُعد بطولة كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2026™ النسخة الثانية من خمس نسخ متتالية تستضيفها دولة قطر حتى عام 2029. ومن المقرر أن تُقام مباريات البطولة، التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا، خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر في مجمع المسابقات بأسباير زون، حيث يشهد ما يصل إلى ثماني مباريات يوميًا، بإجمالي 104 مباريات طوال البطولة.
وتضم أسباير زون أيضًا أكاديمية أسباير، التي تأسست عام 2004 وتُعد من أبرز المؤسسات الرياضية في قطر المعنية بتطوير المواهب الرياضية الشابة. وقد أسهمت الأكاديمية في إعداد نخبة من الرياضيين الذين حققوا إنجازات على أعلى المستويات، من بينهم البطل الأولمبي والعالمي في الوثب العالي معتز برشم، إلى جانب نجمي المنتخب القطري لكرة القدم المعز علي وأكرم عفيف، اللذين كان لهما دور محوري في تتويج العنابي بلقب كأس آسيا مرتين متتاليتين.
وأضاف كاهيل: "تكتسب استضافة بطولة كأس العالم تحت 17 سنة في قطر أهمية كبيرة، فهي جزء من خطة طويلة الأمد لتطوير كرة القدم في الدولة، وتنسجم بشكل مباشر مع رؤية أكاديمية أسباير. كما تدعم البرامج التدريبية والبنية التحتية المتوفرة، والجهود الكبيرة المبذولة في إعداد اللاعبين وتطوير قدراتهم".
ويرى كاهيل، الذي اكتسب سمعة عالمية في مجال تطوير المواهب الكروية الشابة، أن القيمة الأبرز لبطولة كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2026™ تكمن في الفرصة التي تتيحها للاعبين الشباب لإبراز مواهبهم أمام العالم.
التعليقات (0)