f 𝕏 W
تحقيقات صحية ترجح انتقال عدوى إيبولا في مطار أوغندي بين مصابين من نيجيريا وكينيا

جريدة القدس

صحة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحقيقات صحية ترجح انتقال عدوى إيبولا في مطار أوغندي بين مصابين من نيجيريا وكينيا

مسؤولون صحيون أفارقة يرجحون انتقال عدوى فيروس إيبولا بين مصابين من نيجيريا وكينيا في مطار أوغندي، وسط مخاوف من أوسع تفشٍ جغرافي للفيروس.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحقيقات صحية أفريقية تشير إلى احتمالية انتقال عدوى فيروس إيبولا بين مصابين من نيجيريا وكينيا في مطار عنتيبي الدولي بأوغندا. يُعتقد أن الحالتين التقتا في المطار مطلع أكتوبر، مما يثير مخاوف حول اتساع انتشار الفيروس الذي بدأ في الكونغو. السلطات تعمل على تتبع المخالطين واحتواء التفشي الذي يعد الأوسع جغرافياً في تاريخ أفريقيا.
أبرز النقاط

كشف مسؤولون في قطاع الصحة الإفريقي عن احتمالية وجود رابط وبائي بين أول حالتي إصابة مؤكدتين بفيروس إيبولا في كل من نيجيريا وكينيا. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن المصابين ربما التقيا في مطار عنتيبي الدولي بأوغندا مطلع الشهر الجاري، مما يثير مخاوف جدية حول اتساع رقعة انتشار الفيروس.

أوضح الدكتور وسام منكولا، رئيس قسم التأهب والتعامل مع الطوارئ في المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن كلا المصابين مرا عبر المطار الأوغندي في الثالث من أكتوبر. وأكدت المصادر أن الفرق المختصة تحقق حالياً في طبيعة التواصل الذي قد يكون حدث بين الحالتين داخل أروقة المطار، لضمان دقة تتبع مسار العدوى.

يأتي هذا التطور في ظل سباق مع الزمن تخوضه السلطات الصحية لتعقب المخالطين واحتواء التفشي الذي بدأ يمتد إلى عدة دول في القارة السمراء. ويعد الموجة الحالية من وباء إيبولا، التي انطلقت من جمهورية الكونغو في مايو الماضي، الأوسع نطاقاً من الناحية الجغرافية في تاريخ القارة الإفريقية حتى الآن.

وكانت نيجيريا قد أعلنت رسمياً عن تسجيل أول إصابة بالفيروس يوم الثلاثاء الماضي، موضحة أن الحالة تعود لزوجة دبلوماسي في أبوجا، وهي من أصول أوغندية. وقد وصلت المصابة إلى الأراضي النيجيرية في أوائل أكتوبر بعد قضائها إجازة لمدة أسبوعين في أوغندا، مما استدعى استنفاراً طبياً فورياً.

من جانبها، نفت السلطات الأوغندية فرضية تعرض المصابة للعدوى داخل أراضيها، مشيرة إلى احتمالية سفرها إلى الكونغو قبل وصولها إلى نيجيريا. ومع ذلك، يشكك مسؤولون صحيون في هذه الرواية، مؤكدين ضرورة التدقيق في كافة التحركات الميدانية للمصابة خلال فترة حضانة الفيروس.

وتعمل السلطات النيجيرية حالياً على تعقب وحصر 44 شخصاً ثبتت مخالطتهم للمصابة منذ وصولها، وذلك في محاولة لمنع تحول الحالة الوافدة إلى بؤرة محلية. وفي سياق متصل، سجلت كينيا تسع إصابات حتى الآن، ترتبط جميعها بمسافر عاد من الكونغو مروراً بالأراضي الأوغندية، مما يعزز فرضية المطار كنقطة التقاء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)