f 𝕏 W
ملايين المسيّرات وآلاف القنابل.. لماذا لا تحسم الأسلحة حرب أوكرانيا؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ملايين المسيّرات وآلاف القنابل.. لماذا لا تحسم الأسلحة حرب أوكرانيا؟

يرى كاتب روسي أن الإنفاق المتزايد والإنتاج المتصاعد للطائرات المسيرة يحفزان تطوير أنظمة الحرب الإلكترونية، مما يفرض تغيير أنظمة الدفاع، ويدفع سباق التسلح إلى الأمام، دون أن يجعل المواجهة أقصر أو أرخص.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تناول تقرير نشره موقع "فوينويه أبوزرينيه" الفعالية الحقيقية للأسلحة المستخدمة في الصراع الأوكراني، مشيراً إلى أن تزايد أعداد المسيّرات والقنابل الموجهة لا يترجم دائماً إلى نتائج حاسمة. ووفقاً لتقديرات الكاتب، فإن نسبة نجاح الطائرات المسيّرة الأوكرانية منخفضة، كما أن التكلفة الإجمالية لبرامجها قد تكون مرتفعة رغم انخفاض سعر الوحدة. وفي المقابل، شهد استخدام القنابل الجوية الروسية الموجهة ارتفاعاً ملحوظاً، مما يدفع الكاتب إلى استنتاج أن التركيز يجب أن ينصب على تحسين دقة هذه الأسلحة ومدى فعاليتها بدلاً من مجرد زيادة أعدادها.
أبرز النقاط

نشر موقع "فوينويه أبوزرينيه" تقريرا أعده الكاتب في قناة "المهندس الروسي" ألكسي فاسيليف، تناول فيه الفعالية الحقيقية للأسلحة المستخدمة في الصراع الأوكراني.

واستند الكاتب إلى بيانات حول حجم استخدام الطائرات المسيّرة ذات الرؤية الأمامية (FPV) والقنابل الجوية الروسية الموجهة (UMPK)، وأشار إلى أنه على الرغم من تزايد عدد الذخائر المستخدمة، فإن فعاليتها الفعلية لا ترقى دائما إلى مستوى التوقعات.

وبحسب تقديراته، أنتجت الصناعة الأوكرانية حوالي أربعة ملايين طائرة مسيّرة ذات رؤية أمامية (FPV) العام الماضي، لم يصل منها إلى هدفها سوى واحدة من كل 20 أو 40 طائرة.

علاوة على ذلك، يقدر الكاتب التكلفة الإجمالية لبرنامج الطائرات المسيّرة بما يتراوح بين 15 و20 مليار دولار، وهو يرى أن التكلفة المنخفضة الظاهرية لهذه الأجهزة خادعة، لأن استخدام عشرات الطائرات المسيّرة لضربة واحدة ناجحة لهدف ما، يعني أن التكلفة الفعلية لهذه العملية قد تكون مرتفعة للغاية.

في الوقت نفسه، يشير الكاتب إلى الدور المتزايد للقنابل الجوية الروسية المزودة بوحدات توجيه وتصحيح موحدة، وقد استخدمت الطائرات الروسية في سبتمبر/أيلول 2026 -وفقا لإحصائياته- 9021 قنبلة جوية موجهة، مقارنة بـ8766 قنبلة في أغسطس/آب، أي بمعدل 300 قنبلة تقريبا يوميا.

ويستنتج الكاتب من ذلك أنه بدلا من زيادة عدد الذخائر، وأنه سيكون من الأجدى التركيز على تحسين دقتها ومدى إطلاقها ومقاومتها للتدابير المضادة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)