f 𝕏 W
رئيس الوزراء اللبناني: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها ولا شريك لها في السيادة

جريدة القدس

سياسة منذ 42 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رئيس الوزراء اللبناني: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها ولا شريك لها في السيادة

رئيس الوزراء اللبناني يؤكد على حصرية السلاح بيد الدولة ورفضه لأي شريك في قرار الحرب والسلم، محذراً من مخاطر السلاح غير الشرعي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، خلال جلسة مجلس الوزراء، على حصرية قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، مشدداً على ضرورة الالتزام بالثوابت الوطنية وحصر السلاح بيد الجهات المخولة قانوناً. ودعا سلام حزب الله إلى الالتزام بما تم الاتفاق عليه مسبقاً بخصوص حصرية السلاح، محذراً من مخاطر تخزين السلاح أو نقله خارج الإطار القانوني. وأشار إلى أن الالتزام بهذه التفاهمات هو السبيل الوحيد لحماية الاستقرار الداخلي وتجنب الصراعات.
أبرز النقاط

أكد رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، خلال جلسة مجلس الوزراء المنعقدة يوم الخميس، على ضرورة الالتزام الصارم بالثوابت الوطنية اللبنانية وحصر السلاح بيد مؤسسات الدولة الشرعية. وأوضح سلام أن هذا المبدأ يمثل ركيزة أساسية تستند إلى الدستور اللبناني والقوانين النافذة، بالإضافة إلى مرجعية اتفاق الطائف وقرارات الشرعية الدولية.

وشدد سلام في تصريحاته على أن قرار الحرب والسلم هو حق حصري للدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية، ولا يجوز لأي طرف آخر مشاركتها في هذا القرار السيادي. وأشار إلى أن إعلان وقف العمليات العدائية الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024، يعزز هذا التوجه ويضع الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية والقانونية.

وحذر رئيس الحكومة من مخاطر تخزين السلاح أو نقله خارج إطار الجهات المخولة قانوناً، معتبراً أن أي تحرك من هذا القبيل يمثل خروجاً عن الإجماع الوطني. وطالب بضرورة استكمال تنفيذ الخطط الأمنية التي وضعها الجيش اللبناني لضمان حصر السلاح في كافة المناطق اللبنانية دون استثناء.

وحدد سلام الجهات التي تملك الحق الحصري في حمل السلاح، وهي الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، بالإضافة إلى المديرية العامة للأمن العام وأمن الدولة والجمارك والشرطة البلدية. وأكد أن هذا التحديد ورد بوضوح في مقدمة إعلان وقف العمليات العدائية الذي حظي بموافقة الحكومات المتعاقبة.

وفي رسالة مباشرة، دعا رئيس الوزراء حزب الله إلى الالتزام بما سبق وأن أعلن موافقته عليه بخصوص حصرية السلاح بيد الدولة، مؤكداً أن الحكومة لا تطلب أكثر مما تم الاتفاق عليه مسبقاً. وأوضح أن الالتزام بهذه التفاهمات هو السبيل الوحيد لحماية الاستقرار الداخلي وتجنب الصراعات غير المحسوبة.

واستعرض سلام التبعات القاسية التي تحملها الشعب اللبناني نتيجة قرارات سابقة أدت إلى زج البلاد في مواجهات وحروب من خارج الأطر المؤسسية والدستورية. وأكد أن تلك التجارب أثبتت ضرورة العودة إلى كنف الدولة لتجنب المزيد من الأكلاف البشرية والمادية التي ترهق كاهل المواطنين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)