f 𝕏 W
شخصية غامضة تُدعى 'إل موني' تقف خلف هجمات حرق استهدفت ممتلكات كير ستارمر

جريدة القدس

رياضة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شخصية غامضة تُدعى 'إل موني' تقف خلف هجمات حرق استهدفت ممتلكات كير ستارمر

كشفت جلسات المحاكمة في لندن اليوم الأربعاء عن تفاصيل مثيرة تتعلق بسلسلة من هجمات الحرق العمد التي استهدفت ممتلكات خاصة مرتبطة برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر. وأوضح ممثلو الادعاء أمام محكمة 'أولد بيلي' أن ثلاثة رجال، تربطهم صلات بأوكرانيا، نفذوا هذه الاعتداءات بناءً على تعليمات من شخصية غامضة تُعرف باسم مستعار هو 'إل موني'.

وقعت هذه الحوادث خلال شهر مايو الماضي واستمرت على مدار خمسة أيام متتالية، حيث تلقت الشرطة بلاغات عن اندلاع حرائق في مواقع استراتيجية بشمال لندن. شملت الأهداف منزلاً لا يزال ستارمر يمتلكه وتقيم فيه حالياً شقيقة زوجته، بالإضافة إلى عقار آخر كان يسكنه في وقت سابق، وسيارة من طراز تويوتا كانت تعود ملكيتها له.

وجه الادعاء العام اتهامات مباشرة للشاب رومان لافرينوفيتش، البالغ من العمر 22 عاماً، بالقيام بالدور التنفيذي في إشعال الحرائق. وأشار المدعي العام دنكان أتكينسون إلى أن لافرينوفيتش تلقى عرضاً مالياً مغرياً من 'إل موني' للقيام بهذه العمليات التخريبية التي هددت سلامة السكان في تلك المناطق.

أكد أتكينسون لهيئة المحلفين أن مهمة المحكمة لا تتركز على تحديد الهوية الحقيقية للمدعو 'إل موني' أو الدوافع السياسية التي قد تكون خلف تنسيق هذه الأفعال. بل ينصب التركيز القانوني على إثبات تورط المتهمين الماثلين أمام القضاء في تنفيذ هذه الجرائم التي استهدفت ممتلكات مرتبطة برأس الهرم السياسي في البلاد.

يواجه المتهم الرئيسي لافرينوفيتش تهماً جسيمة تتعلق بالحرق العمد مع تعريض حياة المواطنين للخطر أو عدم الاكتراث بسلامتهم. كما يمثل معه في ذات القضية كل من بيترو بوتشينوك وستانيسلاف كاربيوك، حيث يُتهم الثلاثة بالتآمر الجنائي لارتكاب جرائم تخريبية منظمة، وهو ما ينكره المتهمون جملة وتفصيلاً.

كشفت التحقيقات التقنية أن التواصل بين المنفذين والعقل المدبر تم عبر تطبيق المراسلة المشفر 'تلغرام'. وأفادت مصادر الادعاء بأن الشرطة نجحت في استعادة محادثات تثبت أن كاربيوك هو من جند بوتشينوك لمساعدة لافرينوفيتش في تنفيذ الحريق الأول، بينما تولى كاربيوك مهام التخطيط اللوجستي واستلام الدفعات المالية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)