f 𝕏 W
9400 أسير فلسطيني يواجهون الشتاء بلا ملابس أو أغطية في سجون الاحتلال

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

9400 أسير فلسطيني يواجهون الشتاء بلا ملابس أو أغطية في سجون الاحتلال

حذّر مركز فلسطين لدراسات الأسرى من تفاقم معاناة نحو 9400 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل استمرار حرمانهم من الملابس والأغطية الشتوية ووسائل التدفئة منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وما يرافق ذلك من تدهور في الظروف المعيشية والصحية داخل السجون ومراكز الاحتجاز.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذّر مركز فلسطين لدراسات الأسرى من تفاقم معاناة حوالي 9400 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي مع اقتراب فصل الشتاء، وذلك بسبب حرمانهم من الملابس والأغطية الشتوية ووسائل التدفئة منذ أكثر من ثلاثة أعوام. وأوضح المركز أن سلطات الاحتلال تمنع إدخال الملابس للأسرى وتصادر مقتنياتهم الشخصية، مما يؤدي إلى تدهور الظروف المعيشية والصحية وانتشار الأمراض الجلدية، لا سيما في السجون الواقعة في مناطق صحراوية.
أبرز النقاط

حذّر مركز فلسطين لدراسات الأسرى من تفاقم معاناة نحو 9400 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل استمرار حرمانهم من الملابس والأغطية الشتوية ووسائل التدفئة منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وما يرافق ذلك من تدهور في الظروف المعيشية والصحية داخل السجون ومراكز الاحتجاز.

وقال مدير المركز، رياض الأشقر، إن سلطات الاحتلال تواصل منع الأسرى من الحصول على الملابس والأغطية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بالتزامن مع وقف الزيارات وإغلاق «الكنتينا» التي كانوا يعتمدون عليها لشراء احتياجاتهم الأساسية.

حذّر مركز #فلسطين لدراسات الأسرى من تفاقم معاناة نحو 9400 أسير في سجون الاحتلال مع اقتراب الشتاء، وسط حرمانهم من الملابس والأغطية ووسائل التدفئة والرعاية الصحية.⬅️ لمتابعة التفاصيل على موقعنا:https://t.co/qQg92o6F0D pic.twitter.com/i8ZTkdXzoz

وأوضح الأشقر، في بيان صادر عن المركز، أن سلطات الاحتلال منعت المؤسسات الدولية، بما فيها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من إدخال الملابس إلى الأسرى، في وقت صادرت فيه إدارة السجون مقتنياتهم الشخصية، بما يشمل الملابس والأغطية، وسحبت الفرشات وما تبقى من الأغطية من الغرف والزنازين خلال ساعات النهار.

وأضاف أن اضطرار الأسرى إلى استخدام الملابس والأغطية نفسها لفترات طويلة، دون إمكانية غسلها أو استبدالها، أسهم في تفاقم انتشار الأمراض الجلدية، وفي مقدمتها مرض الجرب، في ظل نقص الرعاية الطبية والعلاج اللازمين.

وتزداد معاناة الأسرى في سجون النقب وريمون ونفحة، وفق الأشقر، بسبب وقوعها في مناطق صحراوية تشهد انخفاضًا كبيرًا في درجات الحرارة خلال فصل الشتاء، إلى جانب وجود أقسام قائمة على الخيام التي لا توفر الحماية الكافية من البرد، وتتسرب إليها مياه الأمطار، فتبلل الملابس والفرشات والأغراض الشخصية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)