أعلن مسؤول حكومي في تشاد عن وقوع هجوم جوي نفذته طائرة مسيّرة مجهولة المصدر، استهدف منطقة حدودية حساسة بين تشاد والسودان. أسفر هذا الاعتداء عن وقوع ضحايا وإصابات في صفوف المتواجدين بالمنطقة، مما يثير القلق حول اتساع رقعة التوترات الأمنية في الإقليم.
أكد إبراهيم عيسى غالماي، ممثل الحكومة في إقليم وادي فيرا أن الهجوم استهدف بلدة بامينا الواقعة على الشريط الحدودي. وأوضح غالماي أن الحصيلة الأولية تشير إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 14 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة جراء القصف الجوي.
أشار المسؤول الحكومي إلى أن السلطات التشادية بصدد فتح تحقيق رسمي وشامل لتحديد مصدر الطائرة المسيّرة والجهة المسؤولة عن هذا الخرق الأمني. وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد الحوادث الجوية الغامضة التي تستهدف المناطق المتاخمة للحدود السودانية.
تشهد المنطقة الحدودية بين البلدين حالة من عدم الاستقرار منذ اندلاع النزاع المسلح في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023. وقد بدأت تداعيات هذه الحرب تلقي بظلالها بشكل مباشر على الأراضي التشادية من خلال حوادث أمنية متكررة.
أفادت مصادر محلية بأن الطائرات المسيّرة باتت تستهدف بشكل منتظم المركبات ذات الدفع الرباعي التي تتحرك بين السودان وتشاد. وتثير هذه العمليات الجوية مخاوف السكان المحليين والعاملين في المناطق الحدودية من استهداف المدنيين أو القوافل التجارية.
تتبادل الأطراف المتصارعة في السودان الاتهامات بشأن الدعم الخارجي، حيث تتهم الخرطوم دولاً مجاورة من بينها تشاد بتقديم تسهيلات لقوات الدعم السريع. ومن جانبها، تنفي الحكومة التشادية هذه الاتهامات وتؤكد التزامها بموقف الحياد تجاه الأزمة السودانية.
التعليقات (0)