f 𝕏 W
من موت إلى آخر.. 3 شبان فلسطينيين ركبوا البحر بحثا عن حياة جديدة فلم يصلوا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من موت إلى آخر.. 3 شبان فلسطينيين ركبوا البحر بحثا عن حياة جديدة فلم يصلوا

غادر 3 شبان فلسطينيين مخيم البص في جنوب لبنان إلى أوروبا، أملا في الحصول على عمل وحياة جديدة، لكن القارب الذي كان يقلهم غرق قبالة السواحل اليونانية، فأصيب اثنان ولا يزال الثالث مفقودا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
فُقد شاب فلسطيني، علاء الدين النابلسي، غرق قاربه أثناء محاولته الوصول إلى أوروبا عبر بحر إيجة قادمًا من تركيا. كان الشاب، البالغ من العمر 22 عامًا، قد غادر مع شابين آخرين من مخيم البص في لبنان بحثًا عن حياة أفضل وفرص عمل، لكن رحلتهم انتهت بمأساة. بينما يتلقى اثنان من الشبان العلاج في مستشفيات يونانية بعد غرق القارب، لا يزال مصير النابلسي مجهولًا، وتواصل عائلاتهم مع الجهات المعنية لمعرفة آخر المستجدات.
أبرز النقاط

لا يزال مصير الشاب الفلسطيني علاء الدين النابلسي مجهولا، بعدما غرق القارب الذي كان يقله من تركيا إلى أوروبا التي قصدها بحثا عن حياة لم يبلغها.

فقد غادر النابلسي (22 عاما) وآخرون مخيم "البص" القريب من مدينة صور اللبنانية، إلى تركيا ومنها إلى أوروبا عبر بحر إيجة، لكنّ اثنين أصيبا بعد غرق القارب، وبقي مصير الثالث مجهولا، حسب ما نقله الزميل محمد الجنون في تقرير أعده لصفحة "الجزيرة لبنان".

وقصد الشبان الثلاثة أوروبا بحثا عن عمل وحياة أفضل بعدما ضاقت بهم سبل الرزق في لبنان، ولا يزال ذووهم في مخيم "البص" ينتظرون خبرا عنهم.

وقال محمود خليل النابلسي -عم الشاب المفقود- إن ابن أخيه غادر لبنان بحثا عن عمل ومستقبل أفضل، بعدما تدهورت الأوضاع الاقتصادية والأمنية في جنوب لبنان، وإنهم لا يعرفون إن كان حيا أم ميتا، مشيرا إلى أنهم يتواصلون مع الصليب الأحمر وجهات فلسطينية أملا في معرفة مصير ابنهم.

وأصبح كثير من الشبان الفلسطينيين، الذين تتراوح أعمار معظمهم بين 18 و25 عاما، يركبون البحر أملا في إيجاد حياة أفضل، لكن بعضهم يقع ضحية سماسرة يستغلون رغبتهم في مغادرة لبنان، حسب ما قاله النابلسي.

من جهته، أكد مسؤول اللجنة الشعبية في مخيم "البص"، علي الجمل، أن 3 شبان من المخيم كانوا على متن القارب، وأن اثنين منهم يتلقيان العلاج حاليا في مستشفيات يونانية، في حين لا يزال الثالث مفقودا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)