f 𝕏 W
موسم تلفزيوني كامل يختفي قبل عرضه.. هل كان الذكاء الاصطناعي مسؤولا؟

الجزيرة

فنون منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

موسم تلفزيوني كامل يختفي قبل عرضه.. هل كان الذكاء الاصطناعي مسؤولا؟

قبل أسابيع من موعد العرض، اختفى جهد موسم تلفزيوني كامل في ظروف غامضة، لتبدأ رواية مثيرة تضع الذكاء الاصطناعي في دائرة الاتهام. لكن الحقيقة التي كشفتها التحقيقات لم تكن كما بدا في البداية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت قناة "تي في 4" السويدية عن تأجيل عرض الموسم الثاني من برنامج المسابقات الواقعي "ذا تشالنج سويدن" إلى عام 2027، وذلك بعد اختفاء النسخة النهائية الممنتجة من البرنامج قبل أسابيع قليلة من موعد عرضه المقرر. وأرجعت القناة السبب إلى خلل تقني، بينما أشارت تقارير صحفية إلى احتمال تورط نظام ذكاء اصطناعي في حذف الملفات.
أبرز النقاط

في عالم البرامج التلفزيونية، قد تأتي المفاجآت من المنافسين، لكن ما حدث خلف الكواليس في برنامج سويدي وضع فريق الإنتاج أمام تحدٍّ غير متوقع، قبل أسابيع قليلة من موعد العرض.

فقد اختفت النسخة النهائية الممنتجة من الموسم الثاني لبرنامج "ذا تشالنج سويدن" (The Challenge Sverige)، مما دفع قناة "تي في 4" (TV4) إلى تأجيل عرضه إلى عام 2027.

تعود القصة إلى برنامج المسابقات الواقعي "ذا تشالنج سويدن"، النسخة السويدية من صيغة تلفزيونية أمريكية تجمع المنافسات البدنية والتحديات بين المشاركين. وتنتجه شركة "ماستيف" (Mastiff) لصالح قناة "تي في 4″، وكان مقررا أن يبدأ عرض موسمه الثاني في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2026.

وقبل الموعد بنحو خمسة أسابيع، أعلنت القناة أن خللا تقنيا أدى إلى اختفاء المادة التي اكتمل مونتاجها، وهو ما يستلزم إعادة العمل عليها وتأجيل البث.

ونقلت صحيفة "أفتونبلادت" السويدية عن مصادر لم تسمّها أن مئات الأيام من العمل ضاعت، وأن مئات العاملين سيحتاجون إلى المشاركة مجددا في إنجاز الموسم. لكن التسجيلات الأصلية لا تزال متاحة، بحسب القناة، مما يعني أن المطلوب إعادة المونتاج لا التصوير من جديد.

بحسب "أفتونبلادت"، أتاحت شركة الإنتاج لوكيل ذكاء اصطناعي الوصول إلى خادم الملفات، قبل أن يحذف النسخة المكتملة من الموسم. لكن الصحيفة لم تنشر تفاصيل تقنية مستقلة توضح كيفية وقوع الحذف أو الصلاحيات التي كانت متاحة للنظام.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)