f 𝕏 W
غزة مدمرة والضفة تتآكل.. والقيادة الفلسطينية تتفاوض على ماذا؟

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة مدمرة والضفة تتآكل.. والقيادة الفلسطينية تتفاوض على ماذا؟

يفكك الكاتب وسام عفيفة مآلات الحوار الفلسطيني في القاهرة، متسائلًا عن جدوى اللقاءات في ظل تأجيل الانتخابات وعودة الشروط السياسية القديمة، وانتقاد تمسك قيادة السلطة بمرجعياتها ومطالبها تجاه الفصائل، فيما تتفاقم التحديات في غزة والضفة الغربية، ويبقى إنهاء الانقسام موضع تساؤل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بأن الحوار الفلسطيني في القاهرة قد اقتصر على تأجيل الانتخابات دون معالجة الانقسامات العميقة. ورغم التغيرات الكبيرة في غزة والضفة، تمسكت القيادة الفلسطينية بشروط قديمة للحوار، بينما وافقت الفصائل، بما فيها حماس، على التأجيل مقابل وعود بحوار لم تتضح نتائجه. وقد أبدى حلفاء دوليون، مثل الاتحاد الأوروبي وفرنسا وبريطانيا، استياءهم من هذا التأجيل، في ظل استمرار التحديات الميدانية على الأرض.
أبرز النقاط

يبدو أن الحوار الفلسطيني في القاهرة أنجز مهمته: تأجيل الانتخابات. أما إنهاء الانقسامات، أفقيّها وعموديّها، فلم يتضح إن كان ضمن جدول الأعمال أم يحتاج إلى تذكرة إضافية.

اختفى صندوق الانتخابات خلف قنبلة دخان اسمها «التوافق»، أطلقتها قيادة المقاطعة، ثم حضر مفاوضو الرئيس إلى القاهرة بدفتر الشروط القديم، يفتحونه كأنه دفتر ديون السلطة على الفصائل. شروط تعود إلى يوليو/تموز 2023؛ تغيّرت غزة والضفة والعالم، وبقي الدفتر صالحًا للاستعمال.

المطلوب الالتزام بالبرنامج السياسي لسلطة غائبة سياسيًا، وتحديد شكل المقاومة وسلاحها، ومرجعية التفاوض، وحكومة يختارها الرئيس. بعد ذلك، على ماذا يتحاورون؟ على لون المفرش؟ فالنتائج جاهزة، والمطلوب توقيع كشف الحضور.

والفصائل التي وافقت على تأجيل الانتخابات، وفي مقدمتها حماس، دفعت الثمن مقدمًا مقابل وعد بالحوار. وهكذا تستثمر قيادة السلطة «الغشامة» السياسية لمنافسيها.

حتى الحلفاء الأوروبيون ضاقوا بالتأجيل و«الاستهبال»؛ إذ يربط الاتحاد الأوروبي استمرار الدعم بالانتخابات والإصلاح، فيما تطالب فرنسا وبريطانيا بمراجعة القرار. يبدو أن «استهبال» المانحين له سقف أيضًا، لكن السلطة المشروطة من الخارج تتمسك بشروطها الداخلية.

آليات الاحتلال وقطعان المستوطنين تمرمغ هيبتها، فيما يتصرف مفاوضها كأنه يحمل صكّ السيادة؛ غزة مدمّرة، والضفة تتآكل، وهو يخطط مراسم استلام الخراب من الباب للمحراب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)