f 𝕏 W
409 اعتداءات على موسم الزيتون خلال 21 يومًا.. نابلس وسلفيت في الصدارة

شبكة قدس

سياسة منذ 2 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

409 اعتداءات على موسم الزيتون خلال 21 يومًا.. نابلس وسلفيت في الصدارة

وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 409 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون بحق مزارعي الزيتون وأراضيهم ومعداتهم في الضفة الغربية، خلال الفترة من 1 إلى 21 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بينها 317 اعتداءً نفذها المستوطنون. وتصدرت نابلس وسلفيت قائمة المحافظات الأكثر استهدافًا، وسط اعتداءات شملت الاعتداء على المزارعين وسرقة المحصول وتخريب الأشجار والمعدات الزراعية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 409 اعتداءات ضد مزارعي الزيتون خلال الفترة من 1 إلى 21 تشرين الأول/أكتوبر 2026، شملت منع الوصول، السرقة، وتدمير الأشجار والمعدات. تصدرت محافظتا نابلس وسلفيت القائمة بأكبر عدد من الاعتداءات، حيث استهدفت 287 منها المزارعين مباشرة. تعكس هذه الاعتداءات استخدام العنف المباشر لحرمان المزارعين من محصولهم وتقليص وقت جني الثمار.
أبرز النقاط

وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 409 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال والمستعمرون ضد مزارعي الزيتون وأشجارهم وأراضيهم ومعداتهم الزراعية، خلال الفترة الممتدة من الأول وحتى الحادي والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر 2026، منها 317 اعتداءً نفذها المستعمرون و92 اعتداءً نفذها جيش الاحتلال.

وتكشف هذه الحصيلة عن اتساع الاعتداءات التي ترافق الموسم وتعدد الوسائل المستخدمة لتعطيل القطاف وحرمان العائلات الفلسطينية من محصولها، بدءًا من منع الوصول إلى الحقول ومهاجمة المزارعين وإجبارهم على المغادرة، وصولًا إلى سرقة الثمار وتدمير الأشجار والمعدات.

وبيّنت الهيئة أن محافظة نابلس سجلت العدد الأعلى بواقع 166 اعتداءً، تلتها سلفيت بـ91 اعتداءً، ورام الله والبيرة بـ69، وجنين بـ36، والخليل بـ30، وقلقيلية بـ9، وبيت لحم بـ5، والقدس بـ3 اعتداءات. واستحوذت محافظتا نابلس وسلفيت وحدهما على نحو 63% من مجمل الاعتداءات الموثقة، ما يظهر حجم الضغط الواقع على المزارعين فيهما.

ويعني تكرار استهداف الحقول وطرق الوصول إليها أن المزارع يواجه خطر الاعتداء في مختلف مراحل العمل، بدءًا من توجهه إلى أرضه، مرورًا بقطف الثمار، وصولًا إلى نقل المحصول والعودة إلى منزله.

وسجلت الهيئة 287 اعتداءً استهدف المزارعين مباشرة، شملت 149 حالة تخويف وترهيب، و50 اعتداءً بالضرب، و29 حالة تقييد للحركة ومنع للوصول، و18 واقعة اعتقال أثناء القطاف، و15 واقعة احتجاز داخل حقول الزيتون، و14 واقعة رش بغاز الفلفل وإطلاق قنابل باتجاه المزارعين، و11 واقعة إطلاق نار، إضافة إلى استشهاد المواطن علي حسن بزاري، من بلدة برقة شمال غرب نابلس، في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2026، متأثرًا بإصابته برصاص المستعمرين أثناء قطف الزيتون.

وتعكس هذه الاعتداءات استخدام العنف المباشر لإخراج المزارعين من أراضيهم وتقليص الوقت المتاح أمامهم لجني الثمار، في موسم ترتبط فيه القدرة على إتمام القطاف بإمكانية الوصول الآمن والمتواصل إلى الحقول.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)