f 𝕏 W
في باريس كلما اشتد القمع كبر الحراك

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في باريس كلما اشتد القمع كبر الحراك

تشهد فرنسا احتجاجات طلابية واسعة بسبب تردي أوضاع التعليم، قابلتها السلطات بإجراءات أمنية وقضائية مشددة، ما فاقم الغضب الشعبي ووسع نطاق الاحتجاجات، وسط تحذيرات من تصاعد العنف في ظل غياب الحوار الحكومي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد فرنسا منذ سبتمبر/أيلول حراكاً طلابياً واسعاً قاده طلاب المدارس الثانوية، للمطالبة بتحسين ظروف الدراسة، وامتد ليشمل أساتذة الجامعات وطلابها. ورغم صمت الحكومة، لجأت إلى خطاب حاد واعتبرت المظاهرات "عنف ضواحي". ولم تستجب الحكومة لأي مطلب حتى الآن، فيما يتوقع استمرار الحركة ما لم يتم الاستماع لمطالب الشباب.
أبرز النقاط

أستاذة محاضرة في العلوم السياسية بجامعة باريس 8، من أبرز المتخصصين في الحركات الاحتجاجية الفرنسية.

تشهد فرنسا منذ سبتمبر/أيلول حراكا طلابيا حاشدا يقوده طلاب المدارس الثانوية، يطالب على وجه الخصوص بتحسين ظروف العمل المدرسي والدراسة داخل المؤسسات التعليمية، في ظل تردي مرافقها وانتشار الجرذان والصراصير، وغياب الأساتذة، وتداعي المباني التي تفتقر إلى مياه الشرب، فضلا عن برودتها شتاء وحاجتها للتهوية صيفا، إضافة لتصدّع الأسقف ووشوكها على السقوط.

ثم امتدت هذه الحركة الاحتجاجية لاحقا لتشمل أساتذة الجامعات وطلابها، وتميزت بإغلاق المؤسسات التعليمية وتعطيلها، تلتها تجمعات ومظاهرات في الشوارع.

ورغم أن الحكومة لم تستجب لأي مطلب والتزمت الصمت، إلا أنها سرعان ما لجأت إلى خطاب شديد الحدة، داعية إلى رد قضائي "سريع وحازم" وفقا لتصريح وزير العدل جيرالد دارمانان، واعتبرت هذه المظاهرات شكلا من أشكال "عنف الضواحي".

بل إن رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون أبدى أسفه لكون حركة طلاب وطالبات الثانويات لم تسلم من أن تُستغل "سياسيا" وتتحول إلى "عنف في الضواحي".

رغم انقضاء أكثر من شهر على انطلاق هذه الحركة، لم يصدر أي إعلان رسمي عن الحكومة، ولم يُستمع فعليا لأي مطلب من مطالب هؤلاء الشباب. ولن تنطفئ شعلة هذه الحركة الاحتجاجية ما لم يقبل رئيس الوزراء أو رئيس الجمهورية أخيرا بكسر حاجز الصمت، والكف عن مواجهة الشباب بقوات الشرطة وحدها

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)