f 𝕏 W
ماكرون يشدد القيود على الاحتجاجات ويحمل اليسار المتطرف مسؤولية الاضطرابات في فرنسا

جريدة القدس

سياسة منذ 59 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماكرون يشدد القيود على الاحتجاجات ويحمل اليسار المتطرف مسؤولية الاضطرابات في فرنسا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعلن حظر الاحتجاجات غير المشروعة ويحمل اليسار المتطرف مسؤولية أعمال الشغب والنهب التي تشهدها البلاد.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تشديد القيود على الاحتجاجات، واصفًا بعضها بـ "غير المشروعة"، وحمّل جماعات اليسار المتطرف مسؤولية الاضطرابات الأخيرة. تهدف الإجراءات الجديدة إلى حماية المتاجر والشركات من أعمال الشغب والنهب، مع السماح فقط بالمسيرات التي تنظمها جهات رسمية. تأتي هذه التحركات وسط مخاوف من موجة احتجاجات جديدة وعطلة نهاية أسبوع متوترة.
أبرز النقاط

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس عن توجه حكومته لحظر الاحتجاجات التي وصفها بـ "غير المشروعة" خلال الأيام المقبلة. وجاءت هذه التصريحات في أعقاب اجتماع رفيع المستوى عقده ماكرون مع رؤساء أجهزة المخابرات وكبار الوزراء في قصر الإليزيه لمناقشة التطورات الأمنية الأخيرة.

وحمل الرئيس الفرنسي جماعات اليسار المتطرف التي وصفها بـ "التحريضية" والمخربين مسؤولية أعمال الشغب والنهب التي شهدتها البلاد في مطلع الأسبوع. وأكد ماكرون أن الدولة لن تتهاون مع المحاولات التي تهدف إلى زعزعة استقرار الجمهورية عبر أعمال ذات دوافع سياسية تخريبية.

وأوضح ماكرون أن السلطات ستسمح فقط بالمسيرات والاحتجاجات التي تنظمها جهات رسمية مثل النقابات العمالية، مع الاحتفاظ بالحق في تغيير مساراتها. ويهدف هذا الإجراء، بحسب الرئاسة الفرنسية، إلى ضمان حماية المتاجر والشركات من أي اعتداءات محتملة قد ترافق هذه التجمعات.

وتأتي هذه التحركات الرسمية في وقت تستعد فيه مختلف المدن الفرنسية لموجة جديدة من الاحتجاجات، وسط مخاوف من تكرار أسوأ اضطرابات شهدتها البلاد منذ سنوات. وقد بدأت السلطات المحلية بالفعل في اتخاذ إجراءات استباقية، حيث أعلنت مدينة ليون حظر كافة التظاهرات المقررة يوم السبت المقبل.

وعلى الرغم من إجراءات الحظر، أفادت مصادر ميدانية بأن مؤشرات على تشكل مظاهرات جديدة بدأت تلوح في الأفق، مما يثير قلق المسؤولين من عطلة نهاية أسبوع متوترة. ودعا الاتحاد الرئيسي للطلاب في فرنسا إلى تنظيم مسيرات حاشدة، في حين أعلنت حركة "السترات الصفراء" عن خطط لمسيرة في قلب العاصمة باريس.

وفي وسط باريس، سارع أصحاب المتاجر والشركات الكبرى إلى تغطية واجهات محلاتهم بالألواح الخشبية تحسباً لاندلاع أعمال عنف وتخريب. كما أعلنت مجموعات تجارية كبرى متخصصة في السلع الفاخرة عن تعزيز تدابيرها الأمنية في كافة فروعها بفرنسا لحماية ممتلكاتها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)