تتضاعف فصول المأساة الإنسانية في قطاع غزة لتلقي بأثقالها المفزعة على كاهل الأمهات والأرامل اللواتي وجدن أنفسهن وحيدات في مواجهة جحيم الحرب، الفقد، وشبح المجاعة المطبق.
ومن وسط الدمار والنزوح المتكرر، تجسد الأرملة صابرين كحيل واقعاً قاهراً تعيشه آلاف العائلات التي فقدت معيلها، باتت فيها أمهات غزة يحملن أمانة إعالة عشرات الأطفال الأيتام بلا أدنى مقومات للحياة.
رحلة الفقد والمسؤولية والمأساة إقرأ أيضاً من رحم الفقد إلى رسالة الإنقاذ.. قصة المسعفة آية الدحدوح بغزة
تروي صابرين لـ "وكالة سند للأنباء" تفاصيل معاناتها قائلة إنها كانت تسكن في حي الزيتون بمدينة غزة، ومع اندلاع الحرب وتوالد فصول النزوح القسري من منطقة إلى أخرى، فقدت زوجها الذي استشهد في مخيم النصيرات وسط القطاع.
وتجد "كحيل" نفسها اليوم أماً لسبعة أطفال أيتام صغار، وهي المعيل الوحيد لهم بعد الله سبحانه وتعالى، في ظل انعدام أي مساعدات أو كفالات إنسانية تدعم صمود العائلة.
وتشير بمرارة إلى الانقطاع التام لدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل قاطع، مبينة أن الرسائل والمساعدات التي كان يقدمها برنامج الأغذية العالمي (WFP) توقفت تماماً، وغابت عنها وعن أطفالها أي مؤسسة إغاثية تقدم العون.
التعليقات (0)