f 𝕏 W
بطريرك القدس: الأزمة الإنسانية في غزة مستمرة ونخشى تراجع الوجود المسيحي

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بطريرك القدس: الأزمة الإنسانية في غزة مستمرة ونخشى تراجع الوجود المسيحي

بطريرك القدس للاتين الكاردينال ييرباتيستا بيتسابالا الكاردينال يقول إن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة لا تزال قائمة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر بطريرك القدس للاتين، الكاردينال بيتسابالا، من استمرار الأزمة الإنسانية في غزة وتداعيات اعتداءات المستوطنين على القرى المسيحية في الضفة الغربية. وأشار إلى أن الحرب لم تنتهِ تمامًا وأن أعمال العنف مستمرة، مما يؤثر على ثقة السكان المسيحيين بمستقبلهم ويخشى من تراجع وجودهم في الأرض المقدسة. وأكد أن المشكلة الحقيقية لا تزال إنسانية في غزة، وأن إعادة الإعمار لم تبدأ بعد.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

قال بطريرك القدس للاتين الكاردينال ييرباتيستا بيتسابالا الكاردينال، إن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة لا تزال قائمة، محذرا في الوقت نفسه من التداعيات الخطيرة لاعتداءات المستوطنين على القرى المسيحية في الضفة الغربية، وما تسببه حسب وصفه بـ"اهتزاز ثقة السكان بمستقبلهم، في ظل المخاوف المتزايدة من استمرار تراجع الحضور المسيحي في الأرض المقدسة".

وقال الكاردينال بيتسابالا، في مقابلة مع صحيفة National Catholic Register الأميركية، نُشرت الأربعاء 21 تشرين الأول 2026، إن الأوضاع في غزة لم تتغير كثيرًا، ولا سيما على الصعيد الإنساني، موضحًا أن الحرب لم تنتهِ بصورة كاملة، وأن أعمال العنف وسقوط الضحايا لا تزال مستمرة رغم الهدنة القائمة.

وأضاف: "لقد خمدت نيران الحرب، لكنها لم تنطفئ تماما. فما زالت هناك حوادث عنف وحرب وموت. وهناك هدنة، لكنها لا تُحترم دائمًا"، مشددًا على أن "المشكلة الحقيقية لا تزال إنسانية"، في وقت لم تبدأ فيه بعد عملية إعادة الإعمار، ولا يزال السكان يعيشون في ظروف شديدة الهشاشة ويعتمدون على المساعدات.

وأشار إلى أنه يواصل زيارة قطاع غزة كلما سنحت له الفرصة، مؤكدًا صعوبة التنبؤ بموعد انتهاء الأزمة، نظرًا إلى الترابط المباشر وغير المباشر بين مختلف الأوضاع والتطورات في المنطقة.

وتطرق بطريرك القدس للاتين إلى الأوضاع في الضفة الغربية، معربا عن قلقه إزاء اعتداءات المستعمرين على القرى المسيحية، ولا سيما الاعتداء الذي شهدته بلدة الطيبة شرقي رام الله في 17 تشرين الأول الحالي.

ووصف هذه الاعتداءات بأنها "مقلقة للغاية"، ليس فقط بسبب وقوعها، بل أيضًا بسبب آثارها النفسية والمعنوية على السكان الذين يعانون أصلًا من الإرهاق والهشاشة. وقال: "إن الثقة بالمستقبل تتزعزع بشدة"، في إشارة إلى ما تتركه هذه الاعتداءات من مخاوف لدى العائلات المسيحية بشأن أمنها واستقرارها واستمرار وجودها في أرضها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)