حذر بطريرك القدس للاتين الكاردينال، ييرباتيستا بيتسابالا، من استمرار الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، ومن التداعيات الخطيرة لاعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.
وقال بيتسابالا، في مقابلة صحفية، إن الأوضاع في غزة "لم تتغير كثيرًا، ولا سيما على الصعيد الإنساني"، موضحًا أن الحرب "لم تنتهِ بصورة كاملة"، وأن أعمال العنف وسقوط الضحايا لا تزال مستمرة رغم الهدنة القائمة.
وأضاف: "لقد خمدت نيران الحرب، لكنها لم تنطفئ تماما. فما زالت هناك حوادث عنف وحرب وموت. وهناك هدنة، لكنها لا تُحترم دائمًا"، مشددًا على أن "المشكلة الحقيقية لا تزال إنسانية"، في وقت لم تبدأ فيه بعد عملية إعادة الإعمار، ولا يزال السكان يعيشون في ظروف شديدة الهشاشة ويعتمدون على المساعدات. إقرأ أيضاً "مُباشر".. 4 شهداء وإصابات في 19 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "هدنة غزة"
وترتكب قوات الاحتلال انتهاكات وخروقات لـ "الهدنة" في قطاع غزة، خلافًا لإعلان "خارطة الطريق" التي وافقت عليها الفصائل الفلسطينية بينما رفضتها تل أبيب وأصرت على مواصلة الإبادة الجماعية والحرب العدوانية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في 31 تموز/ يوليو 2026، التوصل إلى "خارطة طريق" بشأن تنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة.
وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أعرب بطريرك القدس للاتين عن قلقه إزاء اعتداءات المستوطنين في الضفة ولا سيما الاعتداء الذي شهدته بلدة الطيبة شرقي رام الله، ووصفها بأنها "مقلقة للغاية"، وقال إن "الثقة بالمستقبل تتزعزع بشدة".
التعليقات (0)