f 𝕏 W
واشنطن تضغط واليابان تمهد ​​لزيادة مخصصات الدفاع

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

واشنطن تضغط واليابان تمهد ​​لزيادة مخصصات الدفاع

تبحث الحكومة اليابانية إمكانية إدراج بنود مثل الذكاء الاصطناعي، والأقمار الاصطناعية، والبحث والتطوير، والبنية التحتية -بما في ذلك الموانئ والسكك الحديدية- ضمن التكاليف المتعلقة بالدفاع.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تدرس اليابان توسيع نطاق الإنفاق الذي يمكن تصنيفه ضمن المخصصات الدفاعية، بما في ذلك مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والأقمار الصناعية والبحث والتطوير والبنية التحتية، وذلك استجابة لضغوط أمريكية لزيادة الإنفاق الدفاعي. تهدف هذه الخطوة إلى تقريب اليابان من تحقيق مستوى إنفاق دفاعي يعادل 3.5% من ناتجها المحلي الإجمالي. وفي المقابل، أكد كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني أنه لم يتم اتخاذ قرارات نهائية بعد بشأن مستويات الإنفاق الدفاعي، مشدداً على أهمية جوهر القدرات الدفاعية.
أبرز النقاط

نقلت وكالة رويترز عن 5 مسؤولين حكوميين مطلعين في اليابان قولهم إن بلادهم تدرس توسيع نطاق النفقات التي يمكن تصنيفها ضمن الإنفاق الأمني، وذلك في مسعى لزيادة مخصصات الدفاع، في وقت تواجه فيه طوكيو ضغوطا أمريكية لرفع الإنفاق الدفاعي وسط قيود مالية.

وحسب ما أوردته الوكالة اليوم الخميس أوضح المسؤولون أن الحكومة تبحث إمكانية إدراج بنود مثل الذكاء الاصطناعي، والأقمار الاصطناعية، والبحث والتطوير، والبنية التحتية -بما في ذلك الموانئ والسكك الحديدية- ضمن التكاليف المتعلقة بالدفاع.

وتهدف هذه الخطوة إلى تقريب اليابان من الوصول بإنفاقها الدفاعي إلى مستوى يعادل 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو المستوى الذي حثت الولايات المتحدة حلفاءها على تحقيقه. وقال أحد المسؤولين "القضية الجوهرية هي مقدار النفقات التي يمكن اعتبارها مرتبطة بالدفاع".

وفي معرض رده على طلب للتعليق، صرح كبير أمناء مجلس الوزراء، مينورو كيهارا، اليوم، بأنه لم يتم اتخاذ أي قرارات بعد بشأن مستويات الإنفاق الدفاعي أو النفقات المرتبطة به.

وقال كيهارا "الأمر المهم ليس حجم الأموال بحد ذاته، بل جوهر قدراتنا الدفاعية".

وتأتي هذه المناقشات في وقت تواجه فيه اليابان ضغوطا خارجية متزايدة لتعزيز قدراتها العسكرية، بينما تتعامل في الوقت ذاته مع مطالب ميزانية قياسية وقيود على إصدار ديون إضافية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)