f 𝕏 W
عجز مالي يهدد شريان الحياة في غزة: 1.7 مليون لاجئ يواجهون خطر تقليص خدمات الأونروا

جريدة القدس

سياسة منذ 54 دق 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عجز مالي يهدد شريان الحياة في غزة: 1.7 مليون لاجئ يواجهون خطر تقليص خدمات الأونروا

لاجئون ونازحون في قطاع غزة يحتجون على تقليص خدمات الأونروا وسط تحذيرات من عجز مالي يهدد حياة 1.7 مليون فلسطيني يعتمدون على مساعدات الوكالة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عجزاً مالياً كبيراً يهدد بتقديم خدماتها الأساسية لنحو 1.7 مليون لاجئ في غزة. وقد أدت هذه الأزمة إلى اتخاذ إجراءات تقشفية تشمل تقليص الخدمات بنسبة 20%، مما أثار قلقاً واسعاً بين اللاجئين والنازحين الذين يعتمدون بشكل كلي على مساعدات الوكالة. وتأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه القطاع من ظروف إنسانية قاسية بسبب العدوان والحصار المستمر.
أبرز النقاط

تتصاعد المخاوف الإنسانية في قطاع غزة مع تفاقم الأوضاع المعيشية وزيادة احتياجات النازحين واللاجئين الفلسطينيين للخدمات الأساسية من غذاء ودواء ومأوى. وتثير الإجراءات التقشفية التي تلوح بها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) قلقاً واسعاً حول قدرة مئات الآلاف من الأسر على الصمود في ظل اعتمادها الكلي على هذه المساعدات.

شهد مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة وقفة احتجاجية حاشدة دعت إليها اللجنة الشعبية، حيث تجمع اللاجئون والنازحون للتعبير عن رفضهم لأي مساس بحقوقهم التاريخية. وأكد المشاركون في الوقفة أن تقليص الخدمات يأتي في توقيت كارثي، حيث يعاني السكان من ويلات العدوان المستمر والحصار الخانق الذي يفرضه الاحتلال على كافة مناحي الحياة.

تواجه الوكالة الدولية أزمة مالية خانقة بعجز نقدي يقدر بنحو 100 مليون دولار لعام 2026، مما دفع الإدارة لاتخاذ خطوات تقشفية شملت تقليص ساعات العمل والخدمات بنسبة 20%. ورغم هذه التحديات، لا تزال المؤسسة الدولية مسؤولة عن تقديم الإغاثة لنحو 1.7 مليون شخص في القطاع عبر آلاف الموظفين ومراكز الإيواء والعيادات الصحية.

بالنسبة للاجئ والنازح جهاد عبد محمد شليش، فإن القلق لا يتوقف عند حدود فقدان السلة الغذائية اليومية، بل يتعداه إلى الخوف على مستقبل القضية الفلسطينية برمتها. ويرى شليش أن الوكالة تمثل الشاهد الدولي الوحيد على نكبة الشعب الفلسطيني ومعاناته الممتدة منذ عقود، معتبراً أن استهدافها هو استهداف لحق العودة.

أوضح شليش في حديثه لمصادر صحفية أن اللاجئين يواجهون ظروفاً قاسية للغاية في ظل النقص الحاد في العلاج والتعليم والإيواء، مشدداً على رفض استبدال الأونروا بأي مؤسسات أخرى. وأشار إلى تمسكه ببطاقة التسجيل الخاصة به كوثيقة هوية وطنية تثبت حقه التاريخي وتؤكد ارتباطه المباشر بقضية اللاجئين.

في عيادة السويدي بمخيم الشاطئ، التي تحولت إلى مركز إيواء، يروي النازح حسين عزام تفاصيل المعاناة اليومية لأسرته التي فرت من مخيم جباليا بحثاً عن الأمان. ويشير عزام إلى أن المبنى المتهالك يعاني من تهميش واضح ونقص في المساعدات، فضلاً عن مخاطر إنشائية تهدد حياة المقيمين فيه نتيجة تدهور البنية التحتية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)