في الأثناء تحاول الحكومة احتواء الموقف وإبعاد شبح تجدد مثل هذه المشاهد. فبعد فرضها حظر التجول في مناطق محددة بعدد من المدن الفرنسية، قررت الاجتماع بالمنظمات النقابية لبحث سبل تأمين المسيرات والرد على مطالب طلاب المدارس الثانوية.
وتجد الحكومة الفرنسية نفسها عالقة بين فكي كماشة، شباب غاضب ينفس عن إحباطاته في الشوارع، وشبح عودة حركة السترات الصفراء، التي هزت البلاد احتجاجا على غلاء المعيشة والسياسات الاقتصادية.
في حين يجمع كثير من المراقبين على أن ما تشهده فرنسا هو نهاية حقبة بعد أن اهتزت صورة الرئيس ماكرون بفعل تواتر الأزمات وصعود القوى المناهضة لإرثه السياسي.
التعليقات (0)