f 𝕏 W
شبح التجويع يعود لغزة مجددًا.. أداة للإبادة وجزء من الدعاية الانتخابية الإسرائيلية

فلسطين الان

سياسة منذ 39 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شبح التجويع يعود لغزة مجددًا.. أداة للإبادة وجزء من الدعاية الانتخابية الإسرائيلية

إلى جانب أزمة الغذاء الإنسانية التي تتفاقم في قطاع غزة تحت وطأة الحرب والنزوح وتدمير مقومات الحياة، تتقاطع كجزء من الدعاية الانتخابية الإسرائيلية، في ظل تصاعد الخطاب المتعلق بالحرب وإدارتها، ومستقبلها

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يحذر المرصد الأورومتوسطي الحقوقي من عودة شبح المجاعة إلى قطاع غزة، مشيراً إلى شحّ المواد الغذائية الأساسية وانهيار القدرة الشرائية للسكان. وتتهم المقالة إسرائيل باستخدام التجويع كأداة في جريمة الإبادة الجماعية، وتربط القيود على المساعدات بالحسابات الانتخابية الإسرائيلية.
أبرز النقاط

إلى جانب أزمة الغذاء الإنسانية التي تتفاقم في قطاع غزة تحت وطأة الحرب والنزوح وتدمير مقومات الحياة، تتقاطع كجزء من الدعاية الانتخابية الإسرائيلية، في ظل تصاعد الخطاب المتعلق بالحرب وإدارتها، ومستقبلها، وكلفتها الداخلية، وموقعها في المنافسة الانتخابية.

وبينما يواجه الفلسطينيون خطر المجاعة ونفاد الغذاء وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة على توفير الاحتياجات الأساسية، تتصاعد التساؤلات بشأن موقع هذه المعاناة في الخطاب السياسي الإسرائيلي، ومدى ارتباط القرارات المتعلقة بإدخال المساعدات بالحسابات الانتخابية.

أخبار ذات صلة الشعبية تحذر من عودة شبح التجويع إلى غزة وتطالب بفتح المعابر حماس: قرار "مجلس ترامب" شطب "الأونروا" تصفية لحق العودة وتكريس للإبادة

المرصد الأورومتوسطي الحقوقي، حذر من تجدد خطر المجاعة في قطاع غزة، مع شحّ الدقيق والمواد الغذائية الأساسية وتوقف مخابز عن العمل وانهيار القدرة الشرائية للسكان، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي والقيود المفروضة على الإمدادات الإنسانية والتجارية.

وقال المرصد إن إحكام الحصار والتحكم في كمية الغذاء ونوعيته وانتظام دخوله، بعد تدمير مصادر إنتاجه وسبل الحصول عليه، يُبقي أكثر من مليونَي فلسطيني تحت وطأة الحرمان من مقومات البقاء، ويكرّس استخدام التجويع أداةً في جريمة الإبادة الجماعية المستمرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأضاف أن فريقه الميداني أجرى جولات رصد شملت الأسواق المركزية والمحال التجارية وتجمعات النازحين في محافظات القطاع، تبيّن خلالها شحّ شديد في الخضروات والفواكه ومواد أساسية أخرى، وارتفاع أسعار الأصناف المتبقية بما يتجاوز القدرة الشرائية لغالبية السكان، الذين فقدوا مصادر دخلهم واستُنزفت مدخراتهم بفعل سياسات الحصار والتدمير والتهجير المتكرر والإفقار الممنهج التي تفرضها "إسرائيل" بالمخالفة للقانون الدولي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)