f 𝕏 W
السر الذي أخفاه الظلام طويلا.. المجالات المغناطيسية "تسرق" طاقة الثقوب السوداء

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

السر الذي أخفاه الظلام طويلا.. المجالات المغناطيسية "تسرق" طاقة الثقوب السوداء

كيف يلتهم ثقب أسود هائل المادة بشراهة، ثم يطلق في الوقت نفسه نفاثات تقترب من سرعة الضوء؟ رصد جديد كشف منطقة خفية قد تحمل مفتاح هذا التناقض الكوني المحير.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف رصد جديد لمنطقة قريبة من ثقب أسود فائق الكتلة في مجرة بعيدة عن وجود بلازما شديدة السخونة تحل محل القرص الغازي البارد نسبياً، مما يوفر الظروف اللازمة لتفسير إطلاق النفاثات القوية من الجسيمات المشحونة. هذه النتائج، التي توصل إليها فريق ياباني، تشير إلى أن المجالات المغناطيسية تلعب دوراً في سحب الطاقة من الثقوب السوداء.
أبرز النقاط

في قلب مجرة بعيدة، يبتلع ثقب أسود فائق الكتلة كميات هائلة من المادة، لكنه يطلق في الوقت نفسه نفاثة ضيقة من الجسيمات المشحونة تندفع بسرعة تقترب من سرعة الضوء. وقد حير هذا السلوك العلماء طويلا، لأن المادة المتدفقة بكثافة يفترض أن تشكل قرصا مسطحا حول الثقب الأسود، لا يبدو مناسبا لتوليد النفاثات القوية. لكن رصدا جديدا كشف أن الصورة الحقيقية أكثر تعقيدا.

فقد رصد فريق ياباني منطقة شديدة السخونة قرب الثقب الأسود في المجرة "3 سي 120" في برج الثور، تبدو قادرة على توفير الظروف اللازمة لإطلاق النفاثة. وأعلنت جامعة توهوكو اليابانية النتائج في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

تقع المجرة في اتجاه كوكبة الثور، على مسافة تقارب 420 مليون سنة ضوئية، وتضم ثقبا أسود تبلغ كتلته نحو 60 مليون ضعف كتلة الشمس. ويتيح نشاطها الشديد للعلماء اختبار العلاقة بين المادة الساقطة نحو الثقب الأسود والطاقة التي تندفع بعيدا عنه.

جمع الفريق، بقيادة الأستاذ المشارك في جامعة توهوكو هيروفومي نودا، والأستاذ المشارك في جامعة مدينة ناغويا كازوهيرو هادا، بيانات من المرصد الفضائي الياباني للأشعة السينية "إكسريزم" وشبكات دولية من التلسكوبات الراديوية.

واستطاع المرصد الفضائي قياس إشعاع صادر عن الحديد في المادة المحيطة بالثقب الأسود. وكشف تغير شكل الإشارة تحت تأثير الجاذبية الشديدة عن الموضع الذي ينتهي عنده القرص الغازي البارد نسبيا.

وأظهرت النتائج أن القرص لا يمتد حتى جوار الثقب الأسود مباشرة، بل يتوقف عند مسافة تعادل نحو 20 ضعفا من نصف قطره الثقالي. وفي الداخل تحل محله منطقة من البلازما الساخنة، تصل حرارتها إلى مئات الملايين من الدرجات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)