f 𝕏 W
الأورومتوسطي: خطر المجاعة يتجدد في غزة مع إغلاق مخابز وشح الغذاء

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأورومتوسطي: خطر المجاعة يتجدد في غزة مع إغلاق مخابز وشح الغذاء

حذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من تجدد خطر المجاعة في قطاع غزة، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي وتقييد دخول المواد الغذائية الأساسية، معتبراً أن التجويع يُستخدم أداةً للإبادة الجماعية، فيما يوا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من تجدد خطر المجاعة في قطاع غزة، محمّلاً الحصار الإسرائيلي وتقييد دخول المواد الغذائية المسؤولية. وأشار المرصد إلى شح شديد في السلع الأساسية وارتفاع أسعارها، مما أدى إلى إغلاق مخابز وحرمان آلاف العائلات من الخبز، مع تهديد المخابز المتبقية بالتوقف قريباً. ويعيش السكان حالة من الهلع مع صعوبة توفير الغذاء الأساسي، بما في ذلك حليب الرضع، ويلجأون إلى تقنين الوجبات.
أبرز النقاط

حذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من تجدد خطر المجاعة في قطاع غزة، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي وتقييد دخول المواد الغذائية الأساسية، معتبراً أن التجويع يُستخدم أداةً للإبادة الجماعية، فيما يواجه أكثر من مليوني فلسطيني ظروفاً معيشية تهدد مقومات بقائهم.

وقال المرصد إن فريقه الميداني رصد شحاً شديداً في الخضروات والفواكه والسلع الأساسية، وارتفاع أسعارها إلى مستويات تفوق القدرة الشرائية للسكان، بالتزامن مع أزمة نفاد الدقيق وشح الوقود، ما أدى إلى إغلاق عدة مخابز، بينها مخبزان رئيسيان، وحرمان آلاف العائلات من الخبز.

وأوضح أن المخابز السبعة المتبقية، التي يدعمها برنامج الأغذية العالمي، مهددة بالتوقف خلال 48 ساعة، بسبب منع إدخال شاحنات الطحين، محذراً من تداعيات ذلك على الأمن الغذائي للسكان.

وأشار إلى أن الأهالي يعيشون حالة من الهلع منذ 20 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ويلجأون إلى تقنين الوجبات، في ظل صعوبات متزايدة في توفير حليب الرضع والمكملات الغذائية. كما لفت إلى أن شهادات مسنين ومرضى سكري أظهرت عجزهم عن شراء الغذاء المناسب لظروفهم الصحية، واضطرار بعضهم إلى الاكتفاء بوجبة واحدة يومياً.

وأضاف المرصد أن السلطات الإسرائيلية أوقفت تنسيقات دخول البضائع التجارية لأيام، وأبقت الكميات الواردة محدودة للغاية، مع إغلاق المعبر يومي الجمعة والسبت، مشيراً إلى أن إجمالي البضائع التي تدخل القطاع لا يتجاوز 37% من احتياجاته، مع إعطاء الأولوية لسلع ثانوية وتقييد دخول الأغذية الأساسية.

وحذر من أن وقف برنامج الأغذية العالمي مساعداته لنحو 500 ألف شخص في غزة، بسبب نقص التمويل، يفاقم الفجوة الغذائية ويزيد مخاطر انعدام الأمن الغذائي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)