قد يبدو التحدي المتداول عبر مواقع التواصل تجربة قصيرة يمكن السيطرة عليها، لكن ثواني قليلة قد تكون كافية لتحويله إلى إصابة بالغة.
هذا ما تكشفه واقعة طفل أمريكي في التاسعة من عمره، أصيب بحروق غطت نحو 70% من جسده أثناء مشاركته في "تحدي النار"، مما دفع السلطات في مدينة نيو أورلينز إلى تحذير الأطفال والأسر من تقليد هذه الممارسات.
وقال رئيس إدارة الإطفاء في المدينة رومان نيلسون، في مقطع مصور ظهر فيه إلى جانب رئيسة الشرطة آن كيركباتريك، إن الطفل يعاني ألما شديدا، مشيرا إلى أنه محظوظ لبقائه على قيد الحياة.
ودعا المسؤولان الأطفال إلى عدم الانسياق وراء هذه التحديات أو الخضوع لضغط الأقران للمشاركة فيها، كما حثّا الآباء على التحدث مع أبنائهم عن مخاطر تقليد ما يشاهدونه عبر الإنترنت.
يقوم "تحدي النار" على إشعال النار في الجسم باستخدام مواد قابلة للاشتعال، ثم محاولة إخمادها قبل التعرض لإصابات خطيرة، مع تصوير التجربة في بعض الحالات ونشرها عبر المنصات الرقمية.
لكن امتداد اللهب إلى الملابس أو تعذر إخماده سريعا قد يحوّل التجربة إلى حروق شديدة، لا تتوقف عواقبها عند الألم الفوري، بل قد تستدعي علاجا متخصصا أو جراحات لترميم الجلد، بحسب عمق الإصابة ومساحتها.
التعليقات (0)