f 𝕏 W
تصعيد وحملات تجييش في السويداء.. من يرفع مستوى التوتر  ولماذا الآن؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد وحملات تجييش في السويداء.. من يرفع مستوى التوتر ولماذا الآن؟

أجواء متوترة تشهدها السويداء مع تحليق للمروحيات الإسرائيلية في أجواء المحافظة واستهداف مسيّرة مواقع للأمن العام، فيما يربط مراقبون التطورات برهان التيار الانفصالي على الدعم الإسرائيلي في مواجهة دمشق.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد محافظة السويداء السورية تصعيداً في التوترات وحملات تجييش، حيث تم الإبلاغ عن تحليق طيران مروحي إسرائيلي واستهداف مواقع أمنية بطائرات مسيّرة. كما منعت مجموعات محلية موالية للزعيم الدرزي حكمت الهجري كوادر إدارية من الوصول إلى مواقع عملها. وتتزايد المخاوف من استغلال الوضع في السويداء في سياق التنافس الانتخابي الإسرائيلي.
أبرز النقاط

يخيم التوتر على محافظة السويداء جنوب سوريا، في ظل تحليق متكرر للطيران المروحي الإسرائيلي في أجوائها، وإعلان مصادر حكومية عن تعرض مواقع الأمن العام في ريف المحافظة الغربي لاستهداف بطائرة مسيّرة قبل يومين، ومنع "الحرس الوطني" التابع للزعيم الدرزي حكمت الهجري خروج الكوادر الإدارية من مدينة السويداء إلى دوامها في قرية الصورة الصغرى بريف المحافظة الشمالي حيث تسيطر الحكومة السورية.

وأفادت "الإخبارية السورية" بأن المجموعات الخارجة عن القانون – في إشارة للحرس الوطني – استهدفت نقاطا تابعة لقوى الأمن الداخلي عبر طائرات مسيّرة محمّلة بقنابل متفجرة، مساء الثلاثاء، كما منعت تلك المجموعات كوادر إدارية وموظفين من الوصول إلى المبنى الإداري للمحافظة في الصورة الصغرى، بحسب مديرية إعلام السويداء.

ودعا مدير مديرية الإعلام في السويداء مرهف الشاعر للنظر إلى حالة التوتر في المحافظة والجنوب السوري عموما، من زاوية زج القوى الإسرائيلية المتنافسة في الانتخابات بملف السويداء في خضم التنافس الانتخابي الداخلي.

وقال في تصريح لـ"سوريا الآن"، إن "إسرائيل تستثمر بدماء الدروز وأهالي السويداء في الانتخابات"، مضيفا أن التيار الذي يقوده حكمت الهجري في السويداء، يحاول استغلال التصريحات الانتخابية الإسرائيلية بشأن السويداء لـ"الضغط باتجاه التحرك نحو قرى ريف المحافظة الغربي" التي تسيطر عليها الدولة السورية.

وأوضح أن الهجري يريد عبر التوجه نحو القرى الغربية استعادة الحاضنة الشعبية التي خسرها تياره، بعد سلسلة من الانتهاكات وجرائم الخطف والممارسات الإجرامية ضد أفراد المجتمع المحلي وفي ظل غياب سلطة القانون.

وفي 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إجراءه اتصالا مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال أحداث السويداء في يوليو/تموز العام الماضي، ما أسهم في وقف ما أسماه بـ"المجزرة".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)