f 𝕏 W
تصاعد اعتداءات المستوطنين وسرقة محصول الزيتون في الضفة الغربية المحتلة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصاعد اعتداءات المستوطنين وسرقة محصول الزيتون في الضفة الغربية المحتلة

توثيق أكثر من 160 حادثة سرقة لمحصول الزيتون الفلسطيني على يد مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة تحت حماية قوات الاحتلال.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة تصاعداً خطيراً في اعتداءات المستوطنين وسرقة المحاصيل، مما يحرم المزارعين الفلسطينيين من مصدر رزقهم الأساسي. توثق منظمات حقوقية مئات الحوادث التي تتم غالباً تحت حماية قوات الاحتلال، وسط فتاوى دينية متطرفة تبرر الاستيلاء على الأراضي والمحاصيل. وتأتي هذه الاعتداءات في ظل سياسات استيطانية تهدف لفرض واقع جديد على الأرض وتقييد وصول الفلسطينيين إلى بساتينهم.
أبرز النقاط

يواجه المزارعون الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة موسماً كارثياً لقطف الزيتون، حيث تصاعدت وتيرة اعتداءات المستوطنين التي لم تعد تقتصر على الترهيب الجسدي بل امتدت لتشمل سرقة المحاصيل على نطاق واسع. وأفادت مصادر حقوقية بأن المستوطنين باتوا يستولون على ثمار الزيتون علانية تحت حماية قوات الاحتلال، مما يحرم العائلات الفلسطينية من مصدر رزقها الأساسي الذي تعتمد عليه منذ أجيال.

وروى المواطن الفلسطيني أحمد سالم من قرية اللبن الغربي تفاصيل مؤلمة عن اعتداء المستوطنين على أرضه، حيث قاموا بضرب الأشجار وسرقة الثمار ونقلها في أكياس إلى بؤرة استيطانية قريبة. وأوضح سالم أن المستوطنين استخدموا معصرة داخل المستوطنة لتحويل محصوله المسروق إلى زيت، في ظل عجزه عن التدخل خوفاً من التعرض للقتل أو التنكيل من قبل المستوطنين المسلحين.

ووثقت منظمة «ييش دين» الحقوقية أكثر من 160 حادثة سرقة لمحصول الزيتون منذ بداية الموسم الحالي، بالإضافة إلى تسجيل 125 اعتداءً جسدياً مباشراً استهدف المزارعين الفلسطينيين. وأشارت المنظمة إلى أن هذه الاعتداءات تجري في كثير من الأحيان بوجود قوات الاحتلال التي توفر الغطاء للمستوطنين، بل وتمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم القريبة من المستوطنات.

وتأتي هذه الموجة من العنف تزامناً مع اقتراب انتخابات الاحتلال، حيث يرى مراقبون أن حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة تمنح الضوء الأخضر للمستوطنين لفرض واقع جديد على الأرض. وقد ساهمت السياسات الاستيطانية منذ عام 2022 في تقييد وصول الفلسطينيين إلى مساحات شاسعة من بساتينهم، مما مهد الطريق للمستوطنين للاستيلاء على المحاصيل دون رادع قانوني.

وفي سياق التحريض الممنهج، أصدر حاخامات متطرفون فتاوى تبيح للمستوطنين سرقة الزيتون الفلسطيني، مدعين أن الفلسطينيين لا يملكون حقوق ملكية في هذه الأرض. واعتبر الحاخام دوف ليئور أن جني الزيتون من قبل المستوطنين يحقق ما وصفه بـ «فريضة استيطان الأرض»، وهو ما يعكس الأيديولوجية المتطرفة التي تحرك هذه العصابات الاستيطانية في الضفة المحتلة.

وعلى النقيض من ذلك، وصف بعض الحاخامات الآخرين هذه الأفعال بأنها «سرقة وسطو محرم»، إلا أن أصواتهم تظل خافتة أمام الدعم الرسمي الذي يتلقاه المستوطنون من أجهزة أمن الاحتلال. وتستمر المجموعات الاستيطانية في نشر دعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي تحث الإسرائيليين على المشاركة في نهب الزيتون الفلسطيني تحت شعارات عنصرية تدعو لتعزيز السيطرة اليهودية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)