f 𝕏 W
"رصاص داخل الزنازين".. حروق تطارد الأسرى وتضاعف قسوة الاعتقال

وكالة سند

سياسة منذ 54 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"رصاص داخل الزنازين".. حروق تطارد الأسرى وتضاعف قسوة الاعتقال

تقرير يتحدث عن استخدام إدارة سجون الاحتلال للرصاص والذخائر الحارقة والمطاطية كأداة تعذيب وانتقام يومية ضد الأسرى الفلسطينيين داخل زنازينهم، مما يُسبب لهم حروقاً وإصابات بليغة وإهمالاً طبياً متعمداً.ا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتحدث المقالة عن شهادات لأسرى فلسطينيين سابقين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تفيد بتعرضهم لإطلاق نار مباشر باستخدام ذخائر حارقة ومطاطية داخل الزنازين. هذه الأساليب، بحسب الشهادات، تتجاوز المعاملة القاسية المعتادة وتستهدف الأسرى جسديًا، مما يسبب لهم حروقًا وإصابات بالغة.
أبرز النقاط

في زنازين معتمة وجدران إسمنتية باردة، لم تعد معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي تقف عند سلب الحرية وتجريدهم من مقومات الحياة الأساسية، بل تحولت التفاصيل اليومية إلى ساحة مواجهة مع أساليب تنكيل مستحدثة، تتجاوز كل الخطوط الحمراء لتستهدف الجسد الأعزل بالذخائر الحارقة والمطاطية.

فبين شهادات حيّة أدلى بها أسرى محرّرون وتوثيقات حقوقية صريحة، تتكشف أبعاد سياسة عقاب وانتقام ممنهجة تعتمدها إدارة سجون الاحتلال عبر وحدات القمع؛ حيث تُطلق النار مباشرة نحو المعتقلين داخل الغرف والأقسام الضيقة، لمجرد تقديم يد العون لرفيق قيد أو المطالبة بجرعة دواء.

شهادة من الجحيم.. حروق واعتداءات في "عوفر"

يروي الأسير المحرّر محمد جعفر، من محافظة رام الله، تفاصيل كابوس عاشه داخل معتقل "عوفر" العسكري غربي المدينة، بعدما استهدفته وحدات القمع بالرصاص المباشر مرتين، متسببة له بحروق بالغة وأضرار جسدية عميقة.

يستحضر جعفر لـ "وكالة سند للأنباء" مأساة تلك الليلة: "كنا نعكف على توزيع وجبات الطعام على الأسرى، وفجأة صدرت أوامر بإعادتنا فوراً إلى الزنزانة. وما هي إلا دقائق معدودة حتى اقتحمت قوة قمع الغرفة، ووجّه أحدهم سلاحه نحو صدري مطلقاً رصاصة محشوة بالكبريت الحارق".

ويستكمل: "خلّفت الرصاصة حروقًا شديدة، وتركت بقعًا حمراء تنزف دماً مكشوفاً بغير ضماد. ولم تقف المعاناة عند هذا الحد، بل اندفعت عناصر وحدة اليمّاز المقنعة مدججة بالأسلحة والكلاب البوليسية لتبدأ جولة من الضرب المبرح والشتائم، حتى سالت الدماء من رأسي وكامل جسدي".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)