أكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان "أوتشا"، أن هجوم المستوطنين على موسم قطف الزيتون يعد "أداة أخرى من أدوات التهجير والسلب"، منوهًا إلى أنها "تزيد معاناة المجتمعات الفلسطينية".
ودعا مكتب "أوتشا" في بيان صحفي اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، جميع الدول والجهات المانحة إلى التحرّك بشكل عاجل لحماية موسم الزيتون في الضفة الغربية.
وبيّن أنه تم تسجيل ما لا يقل عن 160 اعتداء نفذها مستوطنون ترتبط بموسم قطف الزيتون في الضفة الغربية، خلال الأسبوعين الأولين من شهر أكتوبر الجاري، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي أو بمشاركتها. إقرأ أيضاً 409 اعتداءات على مزارعي الزيتون خلال 21 يوما
وأوضح أن المستوطنين استخدموا الذخيرة الحية، وأضرموا النيران عمدًا، ودمروا أشجار وبساتين الزيتون، بما في ذلك أشجار معمرة، وألحقوا أضرارًا بممتلكات فلسطينية، وسرقوا محاصيل زيتون بعد قطافها ومعدات زراعية.
ونبه إلى أن آلاف المزارعين الفلسطينيين لا يستطيعون الوصول إلى أشجار الزيتون الخاصة بهم لقطف المحصول بسبب القيود الإسرائيلية المتصاعدة.
ولفت "أوتشا" النظر إلى أن قوات الاحتلال تسمح للمستوطنين الموجودين في الأرض المحتلة بصورة غير قانونية بالوصول إلى أراضي الفلسطينيين وقطف محاصيل الزيتون.
التعليقات (0)