نقلت صحيفة هآرتس عن مصدر أمني قوله إن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة فقدوا السيطرة على الأوضاع في الضفة الغربية، مضيفا أن من يقول إن هناك سيطرة على الوضع "يكذب".
وذكرت الصحيفة أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تخشى تصاعد أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية عقب الانتخابات المقبلة.
ونقلت هآرتس عن مصادر مطلعة أن هناك مخاوف من رفض نشطاء من اليمين المتطرف تقبل أي تغيير محتمل في الحكومة، ولجوئهم بدلا من ذلك إلى شن موجة جديدة من أعمال العنف وإقامة بؤر استيطانية جديدة.
على صعيد متصل، دعا ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة جميع الدول والجهات المانحة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة.
ولفت دوجاريك -خلال مؤتمر صحفي الأربعاء- إلى أن القيود على الحركة، التي تفاقمت بصورة حادة خلال السنوات الثلاث الماضية في الضفة الغربية، حالت دون تمكن آلاف المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أشجار الزيتون لجني محاصيلهم.
وأشار دوجاريك إلى استمرار الهجمات اليومية التي يشنها إسرائيليون يسعون إلى الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية ضد المزارعين الفلسطينيين.
التعليقات (0)