في أول ظهور إعلامي لها عقب مداهمة إدارة تحقيقات الأمن الداخلي لمنزلها، أعلنت النائبة الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي إلهان عمر، عن ولاية مينيسوتا، استحالة بقائها في منزلها بمنطقة واشنطن العاصمة.
وأرجعت قرارها إلى تلقيها تهديدات بالقتل ومخاوف أمنية بعد أن أصبح عنوانها متاحا للعامة، واصفة عملية التفتيش بأنها حملة "ترهيب سياسي " تقف خلفها إدارة الرئيس دونالد ترمب لإخافة الناخبين.
وأوضحت عمر خلال مقابلة مع المذيع كريس هايز على قناة "MS NOW " مساء الأربعاء، أنها وعائلتها مضطرون للبحث عن مكان آخر للانتقال إليه.
وسردت عمر تفاصيل المداهمة التي وقعت في 12 أكتوبر/تشرين الأول، مبينة أنها استيقظت في السادسة صباحا على طرق عنيف على بابي منزلها الأمامي والخلفي من قبل عناصر إدارة التحقيقات الأمنية الداخلية.
ووصفت المشهد بـ "الفوضوي "، حيث سارعت مع زوجها وابنهما البالغ من العمر 20 عاما لارتداء ملابسهم والنزول محاولين استيعاب ما يجري.
ولفتت إلى أنها كانت عائدة من السفر في الصباح الباكر ولم تنم سوى ساعتين، وظنت في البداية أن حريقا قد اندلع، مؤكدة أن التوجه إلى منزل شخص في هذا الوقت المبكر لا يهدف إلا لإخافته، وهو ما حدث بالفعل لعائلتها.
التعليقات (0)